* كان الحسن بن علي إذا دخل في الصلاة يجدونه يرتعد و يتزلزل و يتلون وجهه ، فيقولوا له لماذا يحدث لك ذلك ، فيقول أتدرون بين يدي من أكون الآن.
* الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه إذا توضئ يرتجف ، فيقولوا له يا أمير المؤمنين لماذا ترتجف كلما توضأت ، فقال الآن أحمل الأمانة التي عرضت على السماوات و الأرض و الجبال فأبين أن يحملنها و أشفقنا منها و حملتها أنا حملتها أنا.
* سؤل حاتم الأصم كيف تخشع في صلاتك ،فقال أخشع في صلاتي بأن أقوم فأكبر و أتخيل أن الكعبة بين عيني و أن الصراط تحت قدمي و أن الجنة عن يميني وأن النار على شمالي و أن ملك الموت ورأي و أن رسول الله يتأمل صلاتي و أظنها أخر صلاة لي فأكبر لله تعظيما و أقرأ بتدبر و أركع بخضوع و أسجد بخضوع و أجعل في صلاتي الخوف من الله و الرجاء في رحمته ثم أسلم و أقول أتراها قبلت أم لا.
* قال تعالى: ? أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ ... ? ]الحديد:16[. يقول أبن مسعود لما نزلت ما كان بين إسلامنا و نزول هذه الآية إلا أربعة سنوات فعاتبنا ربنا على قلة خشوعنا فبكينا لمعاتبة الله لنا ،فكنا نخرج نعاتب بعضنا البعض نقول أسمعت قول الله"ألم يأن للذين أمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله"فيسقط الرجل منا يبكي على نفسه على عتاب الله له.
* يقول الإمام الغزالي أجمع قلبك و أبحث عن قلبك في ثلاث مواطن عند قراءة القران و عند الصلاة و عند ذكر الموت فإن لم تجد لك قلب في هذه الثلاثة فسل الله أن يمن عليك بقلب لك.
قارن بين هذا وبين ما يفعله بعضنا اليوم هذا ينظر في ساعته وآخر يصلح هندامه وثالث يعبث بأنفه ومنهم من يبيع ويشتري في الصلاة وربما عدّ نقوده وبعضهم يتابع الزخارف في السجاد والسقوف أو يحاول التعرّف على من بجانبيه
تُرى لو وقف واحد من هؤلاء بين يدي عظيم من عظماء الدنيا هل يجرؤ على فعل شيء من ذلك ؟؟؟ !!!!