الصفحة 68 من 325

15)التأمل في حال السلف في صلاتهم: كما ذكرنا من قبل في نماذج للخاشعين ,, أمثال علي بن أبي طالب والزبير بن العوام .

16)معرفة مزايا الخشوع في الصلاة: كما ذكرنا من قبل في فضل الخشوع والوعيد لمن تركه .

17)الاجتهاد بالدعاء في مواضعه في الصلاة وخصوصا في السجود: قال تعالى: ? ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ?]الأعراف:55[ ، وقال نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم:"أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء"88 .

18)الأذكار الواردة بعد الصلاة: فإنه مما يعين على تثبيت أثر الخشوع في القلب وما حصل من بركة الصلاة.

ثانيًا: دفع الموانع و الشواغل التي تصرف عن الخشوع و تكدر صفوه: 15 سبب

1)إزالة ما يشغل المصلي من المكان: عن أنس رضي الله عنه قال:"كان قِرام ( ستر فيه نقش وقيل ثوب ملوّن ) لعائشة سترت به جانب بيتها ، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: أميطي - أزيلي - عني فإنه لا تزال تصاويره تعرض لي في صلاتي"89 , وكذلك تجنب الصلاة في أماكن الحرّ الشديد والبرد الشديد إذا أمكن ذلك فإن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بالإبراد في صلاة الظهر بالصيف لأجل هذا ، قال ابن القيم رحمه الله تعالى:"إن الصلاة في شدة الحر تمنع صاحبها من الخشوع والحضور ، ويفعل العبادة بتكرّه وتضجّر ، فمن حكمة الشارع أن أمرهم بتأخيرها حتى ينكسر الحرّ ، فيصلي العبد بقلب حاضر ، ويحصل له مقصود الصلاة من الخشوع والإقبال على الله تعالى".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت