الصفحة 70 من 325

7)عدم الانشغال بتسوية الحصى: عن معيقيب رضي الله عنه:"أن النبي قال في الرجل يسوي التراب حيث يسجد قال: إن كنت فاعلا فواحدة"95 والعلة في هذا النهي ؛ المحافظة على الخشوع ولئلا يكثر العمل في الصلاة. والأولى إذا كان موضع سجوده يحتاج إلى تسوية فليسوه قبل الدخول في الصلاة. و يدخل في الكراهية مسح الجبهة والأنف وقد سجد النبي صلى الله عليه وسلم في ماء وطين وبقي أثر ذلك في جبهته ولم يكن ينشغل في كل رفع من السجود بإزالة ما علق فالاستغراق في الصلاة والخشوع فيها ينسي ذلك ويشغل عنه .

8)عدم التشويش بالقراءة على الآخرين: قال رسول الله:"ألا إن كلكم مناج ربه، فلا يؤذين بعضكم بعضا، ولا يرفع بعضكم على بعض في القراءة"أو قال"في الصلاة"96 .

9)ترك الالتفات في الصلاة: لحديث أبي ذر قال: قال رسول الله:"لا يزال الله عز وجل مقبلا على العبد وهو في صلاته ما لم يلتفت ، فإذا التفت انصرف عنه"97 , وقد سئل رسول الله عن الالتفات في الصلاة فقال صلى الله عليه وسلم:"اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد"98 . والالتفات في الصلاة قسمان:

الأول - التفات القلب إلى غير الله عز وجل .

الثاني - التفات البصر .

وكلاهما منهي عنه وينقص من أجر الصلاة .

10)عدم رفع البصر إلى السماء: وقد ورد النهي عن ذلك والوعيد على فعله في قوله صلى الله عليه وسلم:"إذا كان أحدكم في الصلاة فلا يرفع بصره إلى السماء"99 ، واشتد نهي النبي صلى الله عليه و سلم عن ذلك حتى قال:"لينتهن عن ذلك أو لتخطفن أبصارهم"100 .

11)أن لا يبصق أمامه في الصلاة: لأنه مما ينافي الخشوع في الصلاة والأدب مع الله لقوله صلى الله عليه وسلم:"إذا كان أحدكم يصلي فلا يبصق قبل وجهه فإن الله قبل وجهه إذا صلى"101 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت