15.الإيثار: تؤثره على نفسك قال تعالى: ? وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ? [الحشر: 9] . تؤثره في المجلس بأن تجلسه في المكان المناسب الذي قد ترغب أنت في الجلوس فيه، تؤثره على نفسك في الأكل والشرب، وغير ذلك من أنواع الإيثار.
16.مشاركته مشاعره: تحزن لحزنه وتفرح لفرحه. إذا أصيب بمصيبة بادرت بمساعدته، ومحاولة تخفيف وقعها عليه، إذا سرَّه شئ بادرت إلى تهنئته، وإظهار الفرح والسرور بذلك . عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه"119 .
17.قبول عذره: وفي الحديث:"من اعتذر إلى أخيه بمعذرة فلم يقبلها, كان عليه مثل خطيئة صاحب مكس"120 .
18.التسامح عن الزلات التي قد تصدر من الأخ: لأن الأخ ليس معصومًا، ومن طلب أخًا بلا عيب صار بلا أخ، ابن السماك قال له أحدهم: غدًا نتعاتب ، قال: بل غدًا نتغافر. ويقول الإمام الشافعي رحمه الله: ( من صدق في أخوة أخيه قبل علله، وسدَّ خلله ، و عفا عن زللِه ) .
19.ملاطفته بالكلام: من حديث أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من لقي أخاه المسلم بما يحب ليسره بذلك، سره الله عز وجل يوم القيامة"121 . قال عليُّ بن أبي طالب رضي الله عنه: ( مَن لانت كَلِمته وَجَبت محبّتُه ) 122 .
20.تقليل الخلاف معه بقدر الإمكان: فإن كثرة الخلاف قد توجب البغضاء، فإن وجد الخلاف أحيانًا فلابد من التأدب بآداب الخلاف المعروفة. ( سئل ذو النون: من أدوم الناس عناء? قال: أسوئهم خلقًا: قيل وما علامة سوء الخلق? قال: كثرة الخلاف ) 123.