21.عدم الإكثار من العتاب: لابد من العتاب بين الإخوان، وقد استبقاك من عاتبك، لكن أن يصبح طبعًا للأخ فكلما لقي أخاه عاتبه، فهذا يورث النفرة والفرقة بين الأخوين. قال عليّ بن أبي طالب رضي اللهّ عنه: لا تَقْطع أخاك على ارتياب، ولا تهجره دون استِعْتاب. وقال أبو الدَّرداء رضي اللهّ عنه: مَن لك بأَخيك كلّه.
وقال رجلٌ لمُطِيع بن إياس: جِئّتُك خاطبًا مَوَدَّتك؛ قال: قد زَوَّجتكها على شرط أن تجعل صَداقها أن لا تَسمع فيَّ مقالَ الناس124.
22.يندب له أن يهدي لأخيه وأن يقبل هديته, ويكافئ عليها: لحديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"تهادوا فإن الهدية تذهب وحر الصدر ولا تحقرن جارة لجارتها ولو شق فرسن شاة"125 . وعن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من استعاذ بالله فأعيذوه ومن سألكم فأعطوه ومن دعاكم فأجيبوه ومن أتى إليكم معروفا فكافئوه فإن لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له حتى تعلموا أن قد كافأتموه"126 .
23.أن يشفع لأخيه لمنفعة بر أو تيسير عسير: عن ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"من كان ذا وصلةٍ لأخيه المسلم إلى ذي سلطانٍ لمنفعة بر أو تيسر عسيرٍ أعين على إجازة الصراط يوم دحض الأقدام"127.