الصفحة 80 من 325

الحمد لله القائل في كتابه: ?وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ? ]فاطر:32[ , و"السابق الذي سبق إلى الأعمال الصالحة... وهو الذي سبق غيره في أمور الدين.. السبق إلى الخيرات هو الفضل الكبير أي الفضل الذي لا يقدر قدره ... فتارك الاستكثار من الطاعات قد ظلم نفسه باعتبار ما فوتها من الثواب"141.

ومن هذا المنطلق نقدم لكم هذا موضوع (كيف نحتسب الأجر و الثواب في حياتنا اليومية ؟) , والذي حرصت الكاتبة الكريمة من خلاله على ذكر أجور بعض الأعمال التي قد يغفل بعض الناس عن احتسابها عند الله , و دعتنا إلى أن يكون الاحتساب ملازم لنا دائما في حياتنا مع كل قول و فعل...

و سنتطرق في هذا الجزء من هذا الموضوع الكبير إلى:

* نحن نحب الله و لكن هل نريد أن يحبنا الله؟

* عفوًا ما معنى الاحتساب؟

* ما الأمور التي تدفعنا للحرص على احتساب الأجر في أعمالنا كلها؟

* ما فوائد الاحتساب؟

* ماذا نحتسب في الدعوة إلى الله؟

* ماذا نحتسب عند استخدامنا الهاتف؟

* ماذا تحتسب في الإصلاح بين الناس؟

* ما الذي نحتسبه في صبرنا ؟

* نحن نحب الله و لكن هل نريد أن يحبنا الله ؟

نعم , نريد الطريقة ...

الطريقة هي: تقربوا إلى الله يحبكم الله...

قال تعالى في الحديث القدسي: (... ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه... ) 142، ومن فاز بمحبة الله فقد سعد في الدنيا والآخرة... قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا أحب الله عبدًا نادى جبريل: إن الله يحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض"143.

وإن قلنا كيف نتقرب إلى الله حتى نفوز بمحبته؟

نكون بدأنا في السعي فعلا للفوز بمحبته بالسعي إلى ما يلي:

نتعلم كيف نجمع الحسنات: أي كيف نحتسب الأجر والثواب من الله في جميع أعمالنا ، نتعلم فن التخطيط لمستقبلنا في الآخرة كما أتقنّا فن التخطيط لحياتنا الدنيا...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت