فهرس الكتاب
154 -قال عبدالله بن عمر رضي الله عنهما: «ليس الشُّح أن يمنع الرجل ماله وإنما الشح أن تطمع إلى ما ليس له»
155 -قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «من ظن أنه لا تحصل له حاجة من حاجاته إلا بالنذر فإن اعتقاده هذا محرم لأنه ظن أن الله لا يعطي إلا بمقابل» .
156 -النذر قسمان:
1 -نذر مطلق: وهو أن يلزم العبد نفسه بعبادة بلا قيد مثل قول عليّ نذر أن أصلي ركعتين.
2 -نذر مقيد: وهو أن يلزم العبد نفسه بعبادة بقيد مثل قول عليّ نذر إن نجحت أن أصلي ركعتين. وهذا القسم الذي كرهه النبي صلى الله عليه وسلم لأنه لن يعمل العبادة حتى يقاضى عليها.
157 -خولة بنت حكيم بن أمية السُّلمية يقال لها أم شريك زوجة عثمان بن مظعون رضي الله عنهما.
158 -الاستغاثة: هي طلب الغوث والغوث يحصل لمن وقع في شدة وكرب يخشى معه المضرة الشديدة أو الهلاك.
159 -تكون الاستغاثة شركًا أكبر إذا استغاث بالمخلوق فيما لا يقدر عليه إلا الله سبحانه وتعالى.
160 -قاعدة: كل حكم ثبت في حق النبي صلى الله عليه وسلم فإنه يثبت في حق الأمة تبعًا إلا بدليل يفيد الاختصاص.
161 -قاعدة: النكرة إذا جاءت في سياق النهي أو النفي فإنها تعم.
162 -معظم المستغيثين يستغيثون في طلب الرزق ويدخل فيه كل ما يحتاجه المرء.
163 -الطبراني: هو الإمام الحافظ سليمان بن أحمد بن أيوب اللّخمي الطبراني صاحب المعاجم الثلاثة وغيرها مات سنة 360هـ.
164 -قال الحارث المحاسبي رحمه الله: «إذا كان العالم أولى بالاستماع من كلام الجاهل وكلام الوالدة الرؤوم أحق بالاستماع من كلام غيرها فالله أعلم العلماء وأرحم الرحماء فكلامه أولى كلام بالاستماع والتدبر والفهم» .
165 -قال يحيى بن معاذ الرازي رحمه الله: «عجبت من رجل يرائي بعمله الناس وهم خلق مثله ومن رجل بقي له مال ورب العزة يستقرضه ورجل رغب في صحبة مخلوق والله يدعوه إلى محبته ثم تلا قوله تعالى: «والله يدعو إلى دار السلام» .
166 -قال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله: «قال تعالى: [وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آَمَنُوا] {الحشر:10} . سبحان الله أخوة الإيمان تبقى حتى بعد الوفاة فتذكر أموات المسلمين بالخير فترحم عليهم وترجو لمحسنهم وتدعو لمسيئهم أن يشمله الله بعفوه ومن تدبر القرآن وجده يهدي إلى هذه المحبة» .
167 -قال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله: «للمعتكف التنقل في أنحاء المسجد لعموم قوله تعالى: [وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي المَسَاجِدِ] {البقرة:187} وأما الخروج منه فهو أقسام:
-الأمر المناف للاعتكاف كالوطء والبيع فإنه يبطل الاعتكاف.
-الأمر المعتاد لا بد منه كالخلاء وأكل لا يأتي به أحد واغتسال لإزالة رائحة