فهرس الكتاب
رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً]».
32 -كان حزم بن حيّان يخرج في بعض الليالي وينادي: «عجبتُ من الجنة كيف نام طالبها؟ وعجبت من النار كيف نام هاربها ثم يقول: [أَفَأَمِنَ أَهْلُ القُرَى أَنْ يَاتِيَهُمْ بَاسُنَا بَيَاتًا وَهُمْ نَائِمُونَ] » .
33 -قال سفيان الثوري رحمه الله: «في قوله تعالى: [سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ] فسبغ عليهم النعم ونمنعهم الشكر» .
34 -قال ابن رجب الحنبلي رحمه الله: «إذا ذاق العبد حلاوة الإيمان ووجد طعمه وحلاوته ظهر ثمرة ذلك على لسانه وجوارحه فاستحلى اللسان ذكر الله وما ولاه وأسرعت الجوارح إلى طاعة الله» .
35 -قال مورق العجلي رحمه الله: «في قوله تعالى: [عَفَا اللهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ] فهل سمعتم بمعاتبة أحسن من هذه؟ بدأ بالعفو قبل المعاتبة» .
36 -قال قتادة بن دعامة السدوسي رحمه الله: «في قوله تعالى: [ذَلِكَ مِنْ فَضْلِ اللهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ] أن المؤمن ليشكر ما به من نعمة الله ويشكر ما في الناس من نعم الله» .
37 -قال الشيخ عصام بن محمد العويد حفظه الله: «ثلاث صور تجلت فيها عظمة وقوة الخالق سبحانه: سورة الرعد وفاطر والملك» .
38 -قال السيوطي رحمه الله: «سورة النحل افتتحت بالنهي عن الاستعجال واختتمت بالأمر بالصبر وسورة الإسراء افتتحت بالتسبيح وختمت بالتحميد» .
39 -قال سفيان بن عيينة رحمه الله: «ما أنعم الله على العباد نعمة أعظم من أن عرَّفهم لا إله إلا الله» .
40 -قال الراغب الأصفهاني رحمه الله: « (الحنف) : ميل عن الضلال إلى الاستقامة كقوله عن الخليل عليه السلام: [قَانِتًا لله حَنِيفًا] وأما (الجنف) : ميل عن الاستقامة إلى الضلال كقوله تعالى في شأن الوصية: [فَمَنْ خَافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفًا] {البقرة:182} » .
41 -قال ابن عقيل رحمه الله: «من حسن ظني بربي أن لطفه بلغ أن أوصى بي ولدي إذا كبُرت فقال: [فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ] » .
42 -قال الشيخ السعدي رحمه الله: «من فوائد قصة موسى مع الخضر: أن من ليس له صبر على صحبة العالم والعلم فإنه يفوته بحسب عدم صبره كثير من العلم ومن استعمل الصبر ولازمه أدرك به كل أمر سعى فيه» .
43 -قال القصّاب رحمه الله: «إنكار موسى أكثر من مرة على الخضر وعدم صبره دليل على أن قلوب المؤمنين مجبولة على إنكار المنكر لأن موسى عليه السلام وعد الخضر بالصبر فلما رأى ما رأى أنكره عليه» .
44 -قال الشيخ عبدالله السكاكر حفظه الله: «إخفاء الدعاء والإسرار بالمسألة: مناجاة للرب وإيمان بأن الله سميع وذل واستكانة وسنة من سنن المرسلين» .
45 -قال وهب بن منيّه رحمه الله: «في قوله تعالى: [قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللهِ آَتَانِيَ الكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا] أقر عيسى على نفسه بالعبودية لله عز وجل أول من تكلم لئلا يُتخذ إلهًا» .
46 -قال عبدالله بن عباس رضي الله عنهما: «أجار الله تابع القرآن من أن يضل في الدنيا أو يشقى في الآخرة قال تعالى: [فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى] قال: