فهرس الكتاب
145 -الأذكار المقيدة توقيفية لا يزاد فيها ولا ينقص.
146 -الرقية من أنفع الأدوية والعلاج وذلك بتوفير شرطين:
1 -يقين من الراقي.
2 -يقين من المرقي عليه.
147 -القرآن شفاء من الأمراض الحسية والمعنوية.
148 -جاء في الحديث قوله صلى الله عليه وسلم: «لا رقية إلا من عين أو حمة» قال العلماء: هذا من باب الحصر النسبي وإلا فإن الرقية تفيد كل شيء ولكن أكثر ما تفيد في العين والحمة.
149 -الحمة: لدغة العقرب أو أي لدغة ذوات السموم.
150 -تسعة أعشار العالم الإسلامي أشاعرة يتأولون ويحرفون الصفات وهذا ليس عذرًا أمام الله عز وجل.
151 -قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «الكفار يقرون على أعمالهم فقط ولا يحاسبون محاسبة الحسنات والسيئات لأنهم لا حسنات لهم» .
152 -قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «يوشك أن تنقض عُرى الإسلام عروة عروة إذا نشأ في الإسلام من لا يعرف الجاهلية» .
153 -لا يعرف حقيقة التوحيد إلا من وقع في الشرك.
154 -نجاسة الكافر معنوية ولذا حرّم عليه دخول المسجد الحرام.
155 -قال بعض السلف: «من يأمن البلاء بعد إبراهيم عليه السلام عندما قال: [وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الأَصْنَامَ] {إبراهيم:35} » .
156 -الرياء: يكون فيما يراه الناس من الأعمال.
157 -السمعة: تكون فيما يسمع الناس من الأعمال.
158 -الموحد يدخل الجنة ابتداءً أو انتهاءً.
159 -قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه لمن اتبعه من طلابه إلى بيته: «ارجعوا فإنها فتنة للمتبوع وذلة للتابع» .
160 -تأمل في خمسة الأبواب الأولى من كتابه التوحيد لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب:
1 -الباب الأول: معرفة التوحيد.
2 -الباب الثاني: فضل التوحيد.
3 -الباب الثالث: فضل فيمن حقق التوحيد.
4 -الباب الرابع: ذكر ما هو مخالف للتوحيد وهو الشرك.
«فهذه الأبواب الخمسة لمن عرفها وحققها تهيأ طالب العالم للدعوة إلى توحيد الله عز وجل» .
161 -الدعوة إلى الله على بصيرة لا تكون إلا بالعلم الشرعي.
162 -سميت اليمن بهذا الاسم لأنها يمين الكعبة.
163 -سميت الشام بهذا الاسم لأنها شمال الكعبة.
164 -أعلم الأمة بالحلال والحرام معاذ بن جبل وإرساله إلى اليمن من النبي صلى الله عليه وسلم للدعوة إلى التوحيد فيه دلالة على الأخذ بخبر الواحد في العقائد وغيرها.
165 -الطريقة الصحيحة للدعوة تعليم الناس أساس الدين وأصوله ثم بقية أمور الدين.
166 -أفعال النبي صلى الله عليه وسلم تنقسم إلى ثلاثة أقسام: