فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 113

1 -فعل عبادة: كل ما يفعله عبادة إلا إذا صرفه صارف.

2 -فعل عادة: كل ما يفعله مثل ما يفعله الناس الأكل والشرب وقضاء الحاجة واللباس ما لم يكن حث على شيئًا مثل لبس الثياب البيضاء.

3 -فعل جبلي: كل ما يفعله جبليًا مثل مشيه وتقارب خطاه.

167 -الاهتمام بصفات النبي صلى الله عليه وسلم الخُلقية والخلقية يدل على محبته.

168 -لون بشرة النبي صلى الله عليه وسلم كحال ألوان بشرة قومه.

169 -نحر النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع ثلاثة وستين جملًا وأكمل علي بن أبي طالب رضي الله عنه المئة وهذا فيه دليل على قرب وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وأن ما تنتهي مائة عام من هجرته لا تبقى نفس أحد من صحابته.

170 -الشيب الذي يخرج للإنسان في شعر رأسه ولحيته وغير ذلك لا يأتي من باب المشقة والتعب ولذا أن النبي صلى الله عليه وسلم لقي ما لقاه من المشقة والتعب وغير ذلك ولم يخرج فيه إلا بضع وعشرون شيبة.

171 -قال بعض العلماء: إن سبب عدم خروج وكثرة الشيب في النبي صلى الله عليه وسلم أن الله عز وجل سلاّه وأعطاه في الدنيا لم يعطه أحدًا من خلقه.

172 -قال الإمام أحمد رحمه الله: «إطالة شعر الرأس سُنَّة لو استطعنا لفعلناه» .

173 -عند العرب إطالة الشعر عادة ممدوحة عندهم.

174 -من تحلى بصفات النبي صلى الله عليه وسلم الخلقية كانت هذه الصفات في كمال الرجال.

175 -كبُر فم الرجال صفة ممدوحة عند العرب ويدل على الفصاحة وفي النساء صفة نقص في جمالها.

176 -كثرة الالتفات في المشي يدل على عدم الوقار وإظهار الريبة وحب الاطلاع على أخبار الناس.

177 -مداومة النظر إلى السماء فيه كبر وخيلاء.

178 -مداومة النظر إلى الأرض فيه مذلة وازدراء.

179 -قال الشافعي رحمه الله: «السلام سُنَّة ورده واجب» .

180 -قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: «خير الكلام ما قل ودل» .

181 -كان النبي صلى الله عليه وسلم يطيل الصمت وهو قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فيكون على غيره الحرص على عدم الكلام إلا في الخير من باب أولى.

182 -قال محمد بن شهاب الزهري رحمه الله: «إن الله جمع لنبيه الكلام الكثير في الكلام القليل» .

183 -جاء في صحيح البخاري رحمه الله قوله صلى الله عليه وسلم: «أوتيت جوامع الكلم» .

184 -حديث: «خير الناس أنفعهم للناس» ضعيف.

185 -كان النبي صلى الله عليه وسلم ينزّل الناس منازلهم لأن العرب يحبون أن الكريم يكرم.

186 -ورد حديث في سنده نظر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسأل عن اسم الرجل واسم أبيه.

187 -طرق الباب رجل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «بئس أخو العشيرة» فعندما رآه بش في وجهه اتقاء شره.

188 -مداومة مجالس العلم والذكر من هدي النبي صلى الله عليه وسلم فعندما سأله الرجل الذي كثرت عليه شرائع الدين قال له: «لا يزال لسانك رطبًا من ذكر الله» .

189 -الذكر ينقسم إلى أقسام ثلاثة من حيث الأداء:

1 -ما يتحرك به الشفاه بالجهر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت