فهرس الكتاب
42 -قال الشوكاني رحمه الله: «التفسير: بيان معاني كلام الله عز وجل» .
43 -التدبر بمعنى التأمل في الألفاظ للوصول إلى المعاني.
44 -إذا قال أحد الصحابة قولًا لم يخالف نصًا مرفوعًا ولم يُنكر عليه أحد من الصحابة بإنه يسمى إجماعًا سكوتيًا.
45 -مما يعين على التفسير معرفة الدلالات الشرعية وهي:
1 -التضمن: الشيء ببعض أجزائه.
2 -الملازمة: يدل الأمر على الأمر.
3 -المطابقة: الشيء ببعضه.
46 -الإكثار من الأسماء على الشيء يدل على فضله وأهميته.
47 -المتأمل في آيات القرآن والأحكام يجد أن القصص ترتبط بالأوصاف لا بالأشخاص.
48 -قاعدة: المثبت مقدم على المنفي.
49 -قال الفضيل بن عياض رحمه الله: «الباب الذي لا يجمع لا يتبين أطرافه» .
50 -القدوة على طريقتين:
1 -فعلية.
2 -قولية.
51 -القدوة الفعلية تتمثل بأمور منها:
1 -امتثال بالأوامر الشرعية.
2 -امتثال بالقيام بالمنزل.
3 -امتثال بالقيام بالزيارات.
4 -امتثال بالقيام بالتناصح.
5 -امتثال بالقيام والإلحاح بالدعاء.
52 -الأخلاق الجبليّة لها القدرة على التغير وهذا من جهة صاحبها وعلى هذا الأمثلة من الكتاب والسُّنة.
53 -الكافر ينظر إليه بمنظارين:
1 -القدر فنرحمه.
2 -الشرع فنبغضه.
54 -قال عطية محمد سالم رحمه الله: «سورة الشرح فيها ثلاث مسائل: شرح الصدر ووضع الوزر ورفع الذكر» .
55 -قال عطية محمد سالم رحمه الله: «الذي يشهد له القرآن أن الشرح هو الانشراح والارتياح وهذه حالة نتيجة استقرار الإيمان كما قال تعالى: [أَفَمَنْ شَرَحَ اللهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ] {الزُّمر:22} كما أن ضيق الصدر دليل على الضلال كما قال تعالى: [وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا] {الأنعام:125} » .
56 -من أسباب انشراح الصدر الازدياد من مواطن الإيمان فإذا انشرح الصدر وضع عن العبد الوزر وحمّل الأمانة في تبليغ ما عرفه من الدين وبقي ذكره باقيًا في حال حياته وبعد مماته على حسب إخلاصه.
57 -تأمل في حال القرآن تجد أن ما من نبي أو عبد صالح نال مقامًا رفيعًا إلا بعمل خفي حسي أو معنوي يتعلق بأعمال القلوب ولذا يحرص الإنسان على عبادة السِّر.