فهرس الكتاب
58 -المتأمل في سير الأنبياء والعلماء النبلاء يجد أن العبادة التي تختص به هي من أسباب البركة والتوفيق والرعاية في باقي يومه ويتميز عن غيره.
59 -قال البغوي رحمه الله: «إن مع العسر يسرا كرره في سورة الشرح لتأكيد الوعد وتعظيم الرجاء» .
60 -قال الحسن البصري رحمه الله: «لما نزلت سورة الشرح [إِنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْرًا] {الشرح:6} قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أبشروا قد جاءكم اليسر لن يغلب عُسر يسرين» .
61 -يروى عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما أنه مر على رجلين يتصارعان فقال لهما: ما بهذا أمرنا بعد فراغنا قال تعالى: [فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ * وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ] {الشرح:7 - 8} .
62 -يروى عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: إني أكره لأحدكم أن يكون خاليًا لا عمل دنيا ولا دين.
63 -يروى عن يحيى عليه السلام أنه قال لم دُعي للعب: ليس لهذا خلقنا.
64 -قال عبدالله بن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى: [وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الجَنَّةِ] {الأعراف:22} كان آدم وحواء ينزعان ورق التين فيجعلانه على سوءاتهما».
65 -قال الإمام ابن القيم رحمه الله: «لم يذكر التين في السُّنة لعدم وجوده في الحجاز والمدينة ولم يأتي ذكر التين في القرآن إلا في موضع واحد في سورة التين» .
66 -قال البغوي رحمه الله: «قوله تعالى: [لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ] {التِّين:4} أعدل قامته وأحسن صورته وذلك أنه خلق كل حيوان منكبًا على وجهه إلا الإنسان خلقه مديد القامة يتناول مأكوله بيده مزينًا بالعقل والتميز» .
67 -اتفق المفسرون على رواية الترمذي من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا: «من قرأ التين والزيتون فقرأ [أَلَيْسَ اللهُ بِأَحْكَمِ الحَاكِمِينَ] {التِّين:8} فليقل: بلى «وأنا على ذلك من الشاهدين» هذا الحديث ضعفه الألباني في سنن الترمذي وسنن أبي داود.
68 -يقال للشيء الذي يعقل «أمهات» والذي لا يعقل «أمّات» مثال: أمّات الكتب.
69 -كل ركن من الأركان الخمسة له نوافل فمن الأركان حولية وسنوية وعمرية ويومية فهي مرتبة: الزكاة والصيام والحج والعمرة والصلاة.
70 -قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «لا حظّ في الإسلام لمن ترك الصلاة» .
71 -قال عبدالله بن شقيق رحمه الله: «كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يرون من الأعمال شيئًا تركه كفره إلا الصلاة» .
72 -استدل أحمد وإسحاق على كفر ترك الصلاة بكفر إبليس بترك السجود لآدم وترك السجود لله أعظم.
73 -الجهاد لم يكن من أركان الإسلام لأمرين:
1 -أنه فرض كفاية عند جمهور العلماء بخلاف باقي الأركان.
2 -أن الجهاد لا يستمر إلى آخر الدهر ويستغني عنه إذا نزل عيسى بن مريم لأن أهل الأرض يكونون مسلمين.
74 -قال البديع بن أنس رحمه الله: «الإيمان: الإخلاص لله وحده» .
75 -اعلم رحمك الله: «أن من حقق التوحيد وأبطل التنديد دخل جنة العزيز الحميد» .