فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 113

111 -ضابط فقهي: التيمم إذا فُقد الماء أو عجز استعماله.

112 -ضابط فقهي: التيمم بدل عن الطهارة المائية في كل الخصائص إلا بدليل.

113 -ضابط فقهي: ما يبطل التيمم يبطل الطهارة المائية.

114 -ضابط فقهي: ما يوجب التيمم يوجب الطهارة المائية.

115 -الصحيح: أنه يجوز التيمم قبل دخول وقت الصلاة إذا تبقى أو تحقق أو غلب على الظن عدم الماء او العجز عن استعماله.

116 -الصحيح: أنه لا يبطل التيمم بخروج الوقت لأنها عبادة انعقدت بدليل شرعي لا تبطل إلا بدليل شرعي.

117 -الصحيح: أن التيمم رافع للحدث الأصغر والأكبر وليس مبيحًا للصلاة فقط.

118 -التراب في سائر الأمم طاهر وفي هذه الأمة طاهر وطهور.

119 -إذا فقد الماء وصلى ثم وجد الماء أثناء الصلاة فالحكم على أقوال:

1 -يقطع الصلاة.

2 -يحول نيته من الفرض إلى النقل.

3 -يستمر في الصلاة.

القول الأول هو الصحيح إن شاء الله.

120 -فروض التيمم:

1 -مسح الوجه.

2 -مسح اليدين إلى الكوعين.

3 -الترتيب والموالاة.

121 -قال الإمام ابن القيم رحمه الله: «لم يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه تيمم لكل صلاة» .

122 -يستحب لمن ظن أو علم وجود الماء أن يؤخر الصلاة إلى آخر وقتها ما لم يترك واجبًا كالجماعة.

123 -التيمم ينقسم إلى قسمين:

1 -ما كان من جنس الأرض من تراب أو رمل أو حجر أو صخر أو غير ذلك ولا يشترط أن يكون فيه غُبار.

2 -ما ليس من جنس الأرض كالفرش والأخشاب والحديد أو غير ذلك ويشترط أن يكون فيه غبار.

124 -أبو هريرة الإمام الفقيه المجتهد الحافظ صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم سيِّد الحفّاظ والأثبات اختلف في اسمه وأرجحها عبد الرحمن بن صخر الدوسي اليماني روى عنه أكثر من ثمان مئة أسلم أول سُنَّة سبع للهجرة ويسمى عام خيبر روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم «5374» حديثًا توفي عام 57هـ عن عمر يناهز 78 سنة.

125 -قال ابن رجب الحنبلي رحمه الله: «أعمال البر يعملها البر والفاجر وأما المعاصي فلا يتركها إلا صديق» .

126 -عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم «إن أعظم المسلمين في المسلمين جُرمًا من سئل عن شيء لم يحرم فحرم من أجل مسألته» رواه البخاري ومسلم.

127 -قال ابن رجب الحنبلي رحمه الله: «فالذي يتعين على المسلم الاعتناء به والاهتمام أن يبحث عما جاء عن الله ورسوله صلى الله عليه وسلم » .

128 -قال الحسن البصري رحمه الله: «ما عبد العابدون بشيء أفضل من ترك ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت