فهرس الكتاب
نهاهم الله عنه».
129 -قال الحسن البصري رحمه الله: «شرار عباد الله الذين يتبعون شرار المسائل يغمّون بها عباد الله» .
130 -قال ابن رجب الحنبلي رحمه الله: «فإن التفقه في الدين والسؤال عن العلم إنما يجري إذا كان للعمل لا للمراء والجدال» .
131 -قال الإمام مالك رحمه الله: «المراء والجدال في العلم يذهب بنور العلم من الرجل ويقسي القلب ويورث الضغن» .
132 -قال الأوزاعي رحمه الله: «إن الله إذا أراد أن يحرم عبده بركة العلم ألقى على لسانه المغاليط فلقد رأيتهم أقل الناس علمًا» .
133 -قال أحمد بن سيبويه رحمه الله: «من أراد علم القبر فعليه بالآثار من أراد علم الخبر فعليه بالرأي» .
134 -قال بعض السلف: «كفى بخشية الله علمًا وكفى بالاغترار بالله جهلًا» .
135 -قال نافع بن يزيد رحمه الله: «الراسخون في العلم: المتواضعون لله المتذللون لله في مرضاته لا يتعاظمون على من فوقهم ولا يحقرون من دونهم» .
136 -قيل للإمام أحمد رحمه الله: من نسأل بعدك؟ فقال: عبد الوهاب الورّاق قيل له: إنه ليس له اتساع في العلم قال أنه رجل صالح مثله يوفق لإصابة الحق.
137 -سُئل الإمام أحمد رحمه الله عن معروف الكرخي فقال: كان معه أصل العلم: خشية الله.
138 -قال معروف الكرخي لرجل يغتاب في مجلسه تذكر عندما بوضع القطن على عينك ثم قام عنه.
139 -قال ابن رجب الحنبلي رحمه الله: «واعلم أن كثرة وقوع الحوادث التي لا أصل لها في الكتاب والسُّنة إنما هو ترك الاشتغال بامتثال أوامر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم واجتناب نواهي الله ورسوله صلى الله عليه وسلم » .
140 -التفاضل بين الأنبياء يمنع إذا كان فيه انتقاص للطرف الآخر.
141 -يشترط لطهارة النجاسة العينية غسلة واحدة.
142 -إذا كانت النجاسة لها جُرم فلا بد من إزالة الجُرم ثم بعد ذلك إزالة الأثر بالماء أو بغيره.
143 -الطهارة تنقسم إلى قسمين:
1 -طهارة بدن.
2 -طهارة بقعة.
144 -تطهير النجاسة لا يخلو من أمرين هما:
1 -ما تكون على وجه الأرض وما تصل بها فهذه يكفي تطهيرها غسلة واحدة.
2 -ما تكون على غير وجه الأرض وتنقسم إلى ثلاثة أقسام:
أ - مغلظة: مثل نجاسة الكلب.
ب- مخففة: مثل بول الغلام الذي لم يأكل.
ج- متوسطة: مثل الدم المسموح فطهارته غسله حتى يظن طهارته.
145 -قال البغوي رحمه الله: «سمي الاستثناء تسبيحًا لأنه تعظيم لله وإقرار بأنه لا يقدر أحد على شيء إلا بمشيئته» .
146 -من نقل إليك نقل عنك ومن نم إليك نم عليك.