فهرس الكتاب
147 -قال ابن قُتيبة رحمه الله: «لا نعلم أن الله وصف أحدًا ولا ذكر من عيوبه ما ذكر من عيوب الوليد بن المغيرة فألحق به عارًا لا يفارقه في الدنيا والاخرة» .
148 -قال عطية محمد سالم رحمه الله: «اتفق علماء الاجتماع أن أسس الأخلاق هي: الحكمة والعفة والشجاعة والعدالة ويقابلها رذائل أربعة هي الجهل والشَّره والجبن والجور» .
149 -قال السيوطي رحمه الله: «سورة القلم بدأت بقوله تعالى [مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ] {القلم:2} وختمت بقوله [وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ] {القلم:51} .
150 -قال ابن رجب الحنبلي رحمه الله: «المؤمن كله طيب قلبه ولسانه وجسده بما سكن في قلبه من الإيمان» .
151 -قال أنس رضي الله عنه: «ما من عبد يقول يا رب يا رب يا رب إلا قال له ربه: لبيك لبيك» .
152 -قال النبي صلى الله عليه وسلم لسعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: «أطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة» فقال سعد: «ما رفعتُ إلى فمي لقمة إلا وأنا عالمٌ من أين مجيئها؟ ومن أين خرجت؟» .
153 -قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «بالورع عما حرّم الله يقبل الله الدعاء والتسبيح» .
154 -قال الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله: «من تمام التوحيد أن يدعو المرء غيره إلى التوحيد» .
155 -قال الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله: «سورة يوسف المتأمل فيها يجد فيها الدعوة إلى الله تعالى من أولها إلى آخرها» .
156 -قال الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله: «قوله تعالى: [أَدْعُو إِلَى الله عَلَى بَصِيرَةٍ] : أي أنه دعا على علم وعلى يقين وعلى معرفة لم يدعُ إلى الله على جهالة» .
157 -قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «من فضائل معاذ رضي الله عنه أنه أتى إلى اليمن مبلغًا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومفقهًا ومعلمًا وحاكمًا» .
158 -قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله: «كان بعث معاذ إلى اليمن في السنة العاشرة قبل حج النبي صلى الله عليه وسلم ولم يزل في اليمن إلى أن قدم في خلافة أبي بكر الصديق ثم توجه إلى الشام فمات فيها» .
159 -سهل بن سعد بن مالك بن خالد الأنصاري الخزرجي الساعدي أبو العباس هو وأبو صاحبيان مات سنة 88هـ وعمره تجاوز المئة.
160 -قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «فإن الله يحب كل مؤمن تقي يحب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم » .
161 -باب الحيض والنفاس من الأبواب المهمة التي ينبغي فهمها فهمًا دقيقًا وذلك لكثرة الأحكام الشرعية المرتبة عليها ولعموم البلوى بها للمكلفين من نساء ورجال فأما النساء فالأمر واضح وأما الرجال متعلقة بالطلاق والوطء والمباشرة.
162 -حال اليهود: إذا حاضت المرأة لا يوآكلونها ولا يجالسونها ولا يسلمون عليها ولا تأكل معهم حتى تطهر.
163 -حال النصارى: إذا حاضت المرأة يفعلون معها كما يفعلون مع الطاهرة حتى