فهرس الكتاب
كظلمة الليل تنكره».
64 -وابضة بن معبد بن مالك بن عبيد الأنصاري له صحبة سكن الكوفة ومات في الرِّقة ودُفن في منارة الجامع على نهر الفرات، كان كثير البكاء لا يملك دمعته وله ذرية.
65 -أبو مالك الحارث بن عاصم الأشعري قدم في السفينة مع الأشعريين على النبي صلى الله عليه وسلم له صحبة واختلف في اسمه ويُعد من الشاميين.
66 -قال ابن رجب الحنبلي رحمه الله: «إن خصال الإيمان من الأعمال والأقوال كلها تطهّر القلب وتزكيه وأما الطهارة بالماء فهي تختص بتطهير الجسد وتنظيفه» .
67 -قال إبراهيم النخعي رحمه الله: «لا يُضاعف من الكلام مثل الحمد لله» .
68 -قال أبو الدرداء رضي الله عنه: «صلوا ركعتين في ظلم الليل لظلمة القبور» .
69 -قال ابن رجب الحنبلي رحمه الله: «البرهان هو الشعاع الذي يلي وجه الشمس» .
70 -قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه: «القرآن شافع مشفّع وما حل مصدّق فمن جعله أمامه قادة إلى الجنة ومن جعله خلف ظهره قاده إلى النار» .
71 -قال الحسن البصري رحمه الله: «المؤمن في الدنيا كالأسير يسعى في فكاك رقبته لا يأمن شيئًا حتى يلقى الله عز وجل» .
72 -نوّاس بن سمعان بن خالد بن عمرو العامري الكلابي يقال: إن أباه سمعان بن خالد وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فدعا له وأهدى إلى النبي صلى الله عليه وسلم نعلين وزوج أخته من النبي صلى الله عليه وسلم فلما دخلت عليه تعوذت منه فتركها وهي الكلابية المعروفة.
73 -العرباض بن سارية السلمي من أهل الصفّة سكن حمص وروى أحاديث توفي سنة 75هـ.
74 -قال ابن سيدة رحمه الله: «الوعظ وهو تذكيرك للإنسان بما يُلين القلب من ثواب وعقاب» .
75 -عن أبي ذر الغفاري رحمه الله عنه: «إن خليلي أوصاني أن أسمع وأطيع ولو كان عبدًا حبشيًا مجدع الأطراف» رواه مسلم.
76 -طاعة ولي الأمر مطلقة ومقيدة في غير معصية الله وقد جاء في البخاري ومسلم قوله صلى الله عليه وسلم: «إنما الطاعة في المعروف» .
77 -حديث: «اللهم أصلح الراعي والرعية» لا أصل له. قال الحافظ العراقي: «لا بأس بالدعاء به من غير اعتقاد أنه من كلام النبي صلى الله عليه وسلم » .
78 -حديث: «حب الوطن من الإيمان» موضوع: مكذوب. بل ثبت في الأدلة أن حب مكة والمدينة وبيت المقدس من الإيمان.
79 -قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه: «فضل صلاة الليل على صلاة النهار كفضل صدقة السِّر على صدقة العلانية» .
80 -حديث: «الصلاة عماد الدين» قال النووي رحمه الله: «حديث منكر باطل» .
81 -قال أبو الدرداء رضي الله عنه: «ما في المؤمن بضعة أحب إلى الله عز وجل من لسانه به يدخل الجنة وما في الكافر أبغض إلى الله عز وجل من لسانه به يدخل النار» .
82 -عقبة بن عامر بن ثعلبة الخزرجي الأنصاري مشهور بكنيته أبي مسعود البدري اختلفوا في شهوده بدرًا فقال الأكثرون أنه نزلها فنُسب إليها وجزم البخاري أنه شهدها نزل الكوفة ومات فيها سنة 40هـ.