فهرس الكتاب
55 -قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه: «إنك ما كنت في صلاة فإنك تقرع باب الملك ومن يكثر قرع الباب يوشك أن يفتح له» .
56 -كان الإمام أحمد رحمه الله يصلي في اليوم والليلة (300) ركعة فعندما كبر سنه وزاد مرضه كان يصلي (150) ركعة.
57 -كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في اليوم أربعين ركعة.
«17 ركعة للفرائض + 12 ركعة للسنن الرواتب+ 11 ركعة لقيام الليل = 40 ركعة» .
58 -قال الشيخ خالد المشيقح حفظه الله: كل سجود السهو في الصلاة:
-قبل السلام: إن كان عن نقص.
-بعد السلام: إن كان عن زيادة.
59 -قال الشيخ خالد المشيقح حفظه الله: لا ينظر المصلي للشك في ثلاثة مواضع:
-إذا كثر نسيانه.
-إذا كان مجرد وهم.
-إذا كان بعد الفراغ من العبادة.
60 -قال الشيخ خالد المشيقح حفظه الله: «إن كان المتروك سُنَّة فإن كانت عادته الإتيان بها استحب له السجود قبل السلام وإلا فلا» .
61 -قال عبدالله بن عباس رضي الله عنهما: «إنما سمي الإنسان إنسانًا لأنه عُهد إليه فنسي، قال تعالى: [وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آَدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا] {طه:115} » .
62 -ضوابط في سجود السهو:
1 -ليس على المأموم سهو فإن سها الإمام فعليه وعلى من أدركه معه.
2 -كل واجب فإنه يفوت محله سهوًا فسجود قبل السلام.
3 -من ترك ركنًا سهوًا جاء به وبما بعده فسجوده بعد السلام.
63 -لا تُعرف أحكام سجود السهو إلا بمعرفة شروط الصلاة أو أركانها وواجباتها وما سواها سنن قوليه أو فعلية.
64 -قال الشيخ صالح آل شيخ حفظه الله: «الذبح معروف وهو إراقة الدم» .
65 -أحوال الذبح أربعة:
1 -أن يذبح باسم الله ولله فهذا هو التوحيد.
2 -أن يذبح باسم الله ولغير الله وهذا شرك في العبادة.
3 -أن يذبح باسم غير الله ولغير الله وهذا شرك في الاستعانة والعبادة.
4 -أن يذبح باسم غير الله ويجعل الذبيحة لله فهذا شرك في الربوبية.
66 -مسألة: من ذبح باسم الله ولله عند القبر رجاء البركة: الفعل بدعة ومحرم ووسيلة من الوسائل الوقوع في الشرك فكل وسيلة موصلة للشرك فهي محرمة.
67 -قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «أجلّ العبادات البدنية الصلاة وأجلّ العبادات المالية النحر وكان النبي صلى الله عليه وسلم كثير الصلاة وكثير النحر» .
68 -قال الشيخ صالح آل شيخ حفظه الله: «ومن المعلوم أن اقتران ذنب من الذنوب باللعن يدل على أنه من كبائر الذنوب» .
69 -طارق بن شهاب البجلي الأحمسي اختلف في صحته وتوفي سنة 83هـ.
70 -في أول سورة الإنسان ذكر في الآية الأولى (الإنسان) وهو آدم وذكر في الآية