فهرس الكتاب
36 -السُّنة حذف السلام (قول التسليمتين بسرعة) كما قال أبو هريرة رضي الله عنه.
37 -اختار شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله أن السنة التنويع في التشهد بالصلاة.
38 -ذهب ابن القيم وابن عثيمين وغيرهما إلى قول: لم يرد في السُّنة لا في حديث صحيح ولا حديث ضعيف ولا حديث حسن أن اليد اليمنى تكون مبسوطة على الفخذ اليمنى في حال الصلاة.
39 -قال ابن حجر رحمه الله: «مشروعية جلسة الاستراحة وأخذ بها الشافعي وطائفة من أهل الحديث» .
40 -استحبت جلسة الاستراحة للكبير والعاجز وقد نقل عنه صلى الله عليه وسلم أنه فعلها وذلك لكبره وضعفه في آخر حياته.
41 -ورد أن المصلي يرفع سبابته في الجلسة التي بين السجدتين ويقول: اللهم اغفر لي وارحمني وارزقني واجبرني وعافني وارفعني.
42 -قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «يسن رفع اليدين إذا قام المصلي من التشهد الأول إلى الركعة الثالثة وهي رواية عند الإمام أحمد» .
43 -حكم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة قيل إنها واجبة وهي ظاهر مذهب الإمام أحمد وقيل أنها سُنَّة وقيل أنها ركن.
44 -قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه: «إخفاء التشهد سُنَّة» .
45 -قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «الدَعاء في آخر الصلاة قبل الخروج مشروع بالسُّنة المستفيضة وإجماع المسلمين» .
46 -يرى الشيخ محمد بن صالح العثيمين وغيره أنه لا بأس بالدعاء بأمور الدنيا في آخر التشهد لكل صلاة.
47 -قال ابن القيم رحمه الله: «الالتفات المنهي عنه في الصلاة قسمان أحدهما: التفات القلب عن الله عز وجل والثاني التفات البصر وكلاهما منهي عنه» .
48 -الكراهة حكم شرعي والأحكام الشرعية تفتقر في ثبوتها للأدلة الصحيحة الصريحة.
49 -قال الشيخ صالح آل شيخ حفظه الله: «النصوص في القرآن والسُّنة دلت على أن البركة من الله وأن الله هو الذي يبارك وأنه لا أحد من الخلق يبارك أحدًا» .
50 -قال الشيخ صالح آل شيخ حفظه الله: «أن التبرك بالشجر أو بالحجر أو بالقبر أو ببقاع مختلفة قد يكون شركًا أكبر وقد يكون شركًا أصغر» .
51 -البركة الشرعية قسمان هي:
1 -بركة ذاتية منتقلة: وهي خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم .
2 -بركة معنوية لازمة: وهي لا تفارق محلها وتكون مكانية مثل: المسجد الحرام والنبوي والأقصى وتكون زمانية مثل: شهر رمضان وليلة القدر.
52 -الحارث بن عوف الليثي صحابي مشهور مات سنة 68هـ وعمره 85 سنة.
53 -قال السيوطي رحمه الله: «بدأت سورة القيامة بذكر الإعادة وإحياء الموتى بقول: [أَيَحْسَبُ الإِنْسَانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ * بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ] {القيامة:3 - 4} وختمت بذلك [أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ المَوْتَى] {القيامة:40} » .
54 -قال البغوي رحمه الله: «أصل الفجور الميل وسمي الفاسق والكافر فاجرًا لميله عن الحق» .