قال الناظم رحمه الله:
وَرَقِّقِ الرَّاءَ إِذَا مَا كُسِرَتْ ... كَذَاكَ بَعْدَ الْكَسْرِ حَيْثُ سَكَنَتْ
إِنْ لَمْ تَكُنْ مِنْ قَبْلِ حَرْفِ اسْتِعْلاَ ... أَوْ كَانَتِ الْكَسْرَةُ لَيْسَتْ أَصْلاَ
وَالْخُلْفُ فِي: فِرْقٍ؛ لِكَسْرٍ يُوجَدُ ... وَأَخْفِ تَكْرِيرًا إِذَا تُشَدَّدُ
الراء حرف مستفل إلا أنها تفخم في بعض الأحوال.
حالات تفخيم الراء:
الرّاء المفتوحة:"الرَّحْمَنُ".
الرّاء المضمومة:"رُبَمَا".
الرّاء السّاكنة التي قبلها مفتوح:"خَرْدَلٍ".
الرّاء الساكنة التي قبلها مضموم"قُرْبَةٌ".
إذا سكنت الراء وقبلها ساكن قبله مفتوح:""لْفَجْر"- حال الوقف عليها -."
إذا سكنت الراء وقبلها ساكن قبله مضموم:"خُسْر"- حال الوقف عليها -.
الرّاء الساكنة التي قبلها مكسور وبعدها حرف استعلاء غير مكسور.
وقد أتى هذا في القرآن الكريم في خمس كلمات، هي:
"قِرْطَاسٍ"،"وَإِرْصَادًا"،"مِرْصَادًا"،"لَبِالْمِرْصَادِ"،"فِرْقَةٍ".
بشرط أن تجتمع الراء مع حرف الاستعلاء في كلمة واحدة، أما إذا كانت الراء الساكنة آخرَ كلمةٍ وحرفُ الاستعلاء أولَ الكلمة التي بعدها فلا تفخم، مثل:"وَلاَ تُصَعِّرْ خَدَّكَ".
الرّاء الساكنة التي قبلها كسرة عارضة،""ِرْتَضَى"،"أَمِ"رْتَابُواْ".