الصفحة 32 من 106

بابُ الراءات

قال الناظم رحمه الله:

وَرَقِّقِ الرَّاءَ إِذَا مَا كُسِرَتْ ... كَذَاكَ بَعْدَ الْكَسْرِ حَيْثُ سَكَنَتْ

إِنْ لَمْ تَكُنْ مِنْ قَبْلِ حَرْفِ اسْتِعْلاَ ... أَوْ كَانَتِ الْكَسْرَةُ لَيْسَتْ أَصْلاَ

وَالْخُلْفُ فِي: فِرْقٍ؛ لِكَسْرٍ يُوجَدُ ... وَأَخْفِ تَكْرِيرًا إِذَا تُشَدَّدُ

الراء حرف مستفل إلا أنها تفخم في بعض الأحوال.

حالات تفخيم الراء:

الرّاء المفتوحة:"الرَّحْمَنُ".

الرّاء المضمومة:"رُبَمَا".

الرّاء السّاكنة التي قبلها مفتوح:"خَرْدَلٍ".

الرّاء الساكنة التي قبلها مضموم"قُرْبَةٌ".

إذا سكنت الراء وقبلها ساكن قبله مفتوح:""لْفَجْر"- حال الوقف عليها -."

إذا سكنت الراء وقبلها ساكن قبله مضموم:"خُسْر"- حال الوقف عليها -.

الرّاء الساكنة التي قبلها مكسور وبعدها حرف استعلاء غير مكسور.

وقد أتى هذا في القرآن الكريم في خمس كلمات، هي:

"قِرْطَاسٍ"،"وَإِرْصَادًا"،"مِرْصَادًا"،"لَبِالْمِرْصَادِ"،"فِرْقَةٍ".

بشرط أن تجتمع الراء مع حرف الاستعلاء في كلمة واحدة، أما إذا كانت الراء الساكنة آخرَ كلمةٍ وحرفُ الاستعلاء أولَ الكلمة التي بعدها فلا تفخم، مثل:"وَلاَ تُصَعِّرْ خَدَّكَ".

الرّاء الساكنة التي قبلها كسرة عارضة،""ِرْتَضَى"،"أَمِ"رْتَابُواْ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت