رابعًا: أشكر ابني مُعاذًا، المقرئَ الجامع للقراءات العشر على تنسيقه ومراجعته كامل الكتاب في طبعته الثانية، ولا أنسى لَمَساتِه التي أضفت على الكتاب حُسن المذاقِ.
كما أشكر كلَّ من ساهم بإبداء ملاحظاته على الطبعة الأولى التي كانت سببًا في تحسين الكتاب في طبعته الثانية، وخاصّةً السّادة علماء القراءات بالمدينة النبويّة وجُدّة على مراجعتهم الكتاب.
وأسأل الله أن يجزيَ الجميع خير الجزاء على ما قدموه لي، فهو خير مكافئ، وصلى الله وسلمَ على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
كتبه / خادم القرآن الكريم
صفوت محمود سالم