حتى قال الإمام الصنعاني في كتاب تطهير الاعتقاد:(وكذلك تسمية القبر مشهدًا، ومن يعتقدون فيه وليًا لا يخرجه عن اسم الصنم والوثن، إذ هم معاملون لها معاملة المشركين للأصنام، ويطوفون بها طواف الحجاج ببيت الله الحرام، ويستلمونها استلامهم لأركان البيت، ويخاطبون الميت بالكلمات الكفرية،: على الله وعليك، ويهتفون بأسمائهم عند الشدائد ونحوها. وكل قوم لهم رجل ينادونه.
فأهل العراق والهند يدعون عبد القادر الجيلاني.
وأهل التهائم لهم في كل بلد ميت يهتفون باسمه، يقولون: يا زيلعي، يا ابن العجيل.
-هذا الوقت الذي كان مقارب للوقت الذي خرج فيه الإمام المجدد رحمه الله-، كان أهل مكة وأهل الطائف يقولون:"يا ابن العباس". -فجاءت دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب لتطهر النجد والحجاز وتهامة وغيرها من دعوة الوثنية-.
قال: وأهل مصر:"يا رفاعي، يا بدوي."
والسادة البكرية وأهل الجبال:"يا أبا طير".
وأهل اليمن:"يا ابن علوان".
وفي كل قرية أموات يهتفون بهم وينادونهم ويرجونهم لجلب الخير ودفع الضر. وهذا هو بعينه فعل المشركين في الأصنام) ."تطهير الاعتقاد".
لما أغار التتر على بلاد الشام وصلت القضية بهؤلاء القبوريين أن يخرجوا يستغيثون بالموتى ويقولون:
يا خائفين من التتر ... لوذوا بقبر أبي عمر
لوذوا بقبر أبي عمر ينجيكم من الضرر.
بدع ضلالات، دنسوا التوحيد، أفسدوا الدين.