فَصْلٌ
والجَمعُ بَينَ النَّفيِ والإِثباتِ ... [22] ... حَقيقَةُ التَّوحيدِ فِيها تَاتِي
ثُمَّ الثُّبُوتِيَّةُ مِن أَوصافِهِ ... [23] ... فيها أَتَى التَّفصيلُ لا اتِّصافِه
بِالعِلمِ والحِلمِ وَبِالكَمالِ ... [24] ... فِيْ كُلِّ وَصفٍ جَا لِذِي الجَلال
وَالْمَنفِيْ مِن صِفاتِ ذِي الجَلالِ ... [25] ... فيها أَتَى الإِجْمالُ للإِجْلال
كَهَل لِرَبِّنا سَمِيٌّ يُعْلَمُ ... [26] ... كَلاَّ، وَلا مِثْلَ لَهُ فَلتَعلَمُوا
وَرُبَّما فِيها أَتَى التَّفصِيلُ ... [27] ... لِدَفعِ أَوهامٍ وَذا قَلِيلُ