وَالدَّبْغُ: تَطهيرُ جُلودِ الْمَيْتَهْ ... كَما رَوى أَجِلَّةُ الأَئِمَّهْ
وَقَد أَتَى: فَأيُّما إِيهابِ ... فَعَمَّ فِي الْخِنْزِيرِ وَالكِلابِ
وَفيهِ أَقوالٌ إلى الأَعمالِ ... قَد بُيِّنَت في سُبُلِ السَّلامِ
وَمَن يَرِدْ (1) آنِيَةَ (2) الكِتابِي ... يَغسِلُها للأَكلِ والشَّرابِ (3)
إن لَم يَجِد آنِيَةً سِواها ... والْمُصطَفَى والصَّحبِ صَحبِ طَهَ
تَوَضَّأَ الكُلُّ مِنَ الْمَزادَهْ ... لِمُشرِكٍ قد عَرَفُوا إلْحادَهْ
واَتُّخِذَت سِلسِلَةٌ مِن فِضَّةِ ... فِي قَدَحٍ لِسَيِّدِ البَرِيَّةِ
عَنْ أَنَسٍ أَنَّ الرَّسُولَ سُئِلاَ ... تُتَّخَذُ الخَمرَةَ خَلاًّ ؟ قَالَ: لا
وَعَنهُ: قَد كانَ النِّدا فِي خَيبَرِ ... بِالنَّهْيِ عَنْ أَكلِ لُحُومِ الْحُمُرِ
أَهْلِيَّةٍ . ثُمَّ لُعابُ الرَّاحِلَهْ ... سَالَ (4) عَلَى عَمْرٍ وأَرشَدْ ناقِلَهْ
وأَحمَدُ كانَ عليها يَخطُبُ ... وفي الْمَنِيْ ما ضَمَّنَتْهُ الكُتُبُ
الفَركُ والغَسلُ وَحَتُّ اليابِسِ ... بالظُّفرِ مِن أَثوابِ أَيِّ لابِسِ
والرَّشُّ مِن بَولِ الصَّبِيْ لَم يَأكُلِ ... لا بَول أُنثَى طِفلِهِ فَلْيُغسَلِ
وَفي دَمِ الحَيضِ أتَى عَنْ أَسما ... القَرصُ والحَتُّ ونَضحٌ بِالْمَا
ويَكفي الماءُ وإنْ لَم يَذهَبِ (5) ... رِوايَةً ما ثَبَتَت عَنِ النَّبِيْ
أَبوابُ الوُضوءِ
والْمَسحِ على الخُفَّينِ
ونَواقِضُ الوُضوءِ
[ أبياتُها: 72 ]
وافتَحْ لأَبوابِ الوُضوءِ بابا ... وَادْخُلْ تَجِد ما يُثمِرَ الثَّوابا
قَد قالَ لولا خَشيَةُ الْمَشَقَّةِ ... أَمَرتُ حَتمًا بالسِّواكِ أُمَّتِي
عِندَ الوُضو لَكِنَّهُ مَندوبُ ... فَكَم أَتَى فيهِ لَنا تَرغيبُ
(1) مِن الوُرودِ .
(2) في ط: آية .
(3) في ط: الشرب .
(4) في ط: سأل .
(5) لو قيل: (ويَكفي الماءُ حتَّى إنْ لَم يَذهَبِ) .