وَالثَّانِ لا يُسْقِطُهُ لاكِنْ يَصِفْ ... (20) ... أوْصَافَهُ بِمَا بِهِ لاَ يَِنْعَرفْ [1]
وَمَا يُخالِفْ ثِقَةٌ بِهِ المَلاَ ... (21) ... فَالشَّاذُ وَالمَقْلُوبُ قِسْمانِ تَلاَ [2]
إِبْدَالُ رَاوٍ مَا بِرَاوٍ قِسْمُ ... (22) ... وَقَلُْب إِسْنَادٍ لِمَتْنٍ قِسْمُ
وَالْفَرْدُ مَا قَيَّدْتَهُ بِثِقَةِ ... (23) ... أو جَمْعٍ أوْ قَصْرٍ عَلَى رِوايَة
وَمَا بِعِلَّةٍ غُمُوضٍ أَوْ خَفَا ... (24) ... مُعَلَّلٌ عِنْدَهُمُ قَدْ عُرِفَا
وَذُو اخْتِلاَفِ سَنَدٍ أوْ مَتْنِ ... (25) ... مُضْطَربٌ عِنْدَ أُهَيْلِ الفَنّ
وَالمُدْرَجَاتُ فِي الْحَدِيثِ مَا أَتَتْ ... (26) ... مِنْ بَعْضِ أَلْفَاظِ الرُّوَاةِ اتَّصَلَتْ
وَمَا رَوَى كُلُّ قَرِينٍ عَنْ أخِهْ ... (27) ... مُدَبَّجٌ فَاعْرِفْهُ حَقًّا وَانْتَخِهْ
مُتَّفِقٌ لَفْظًا و خَطًّا مُتَّفِقْ ... (28) ... وَضِدُّهُ فِيمَا ذَكَرْنَا المُفْتَرِقْ
مُؤْتَلِفٌ مُتَّفِقُ الخَطِّ فَقَطْ ... (29) ... وَضِدُّهُ مُخْتَلِفٌ فَاخْشَ الغَلَطْ
وَالمُنْكَرُ الفَرْدُ بِهِ رَاوٍ غَدَا ... (30) ... تَعْدِيلُهُ لاَ يَحْمِلُ التَّفَرُّدَا
متْرُوكُهُ مَا وَاحدٌ بِهِ انْفَرَدْ ... (31) ... وَأجْمَعُوا لِضَعْفِهِ فَهْوَ كَرَدْ
وَالْكَذِبُ المُخْتَلَقُ المَصْنُوعُُ ... (32) ... عَلَى النَّبِي فَذَلِكَ المَوْضُوعُ
وَقَدْ أتَتْ كَالجَوْهَرِ المَكْنُونِ ... (33) ... سَمَّيْتُهَا مَنْظُومَةَ البَيْقُونِي
(1) في أغلب النسخ المطبوعة: (أوصافه) , وكذا وجدت في نسخة خطية , وفي إحدى الطبعات الراوي يصف أحد الرواة بغير ما اشتهر به من اسم , أو كنية , أو لقب؛ لكي يوعر معرفة الطريق على السامع منه.
انظر:"شرح الزرقاني على البيقونية" (ص 164) .
قوله: (لاينعرف) : انتقد الأجْهُوري ت (1190هـ) قول الناظم في آخر البيت (بما لا ينعرف) , بأن هذا غير عربي , بل هو لحن , إذ لا يُقال (انعرف) , كما لا يُقال (انعدم) ...
ولو قال الناظم: (بما به لا يتصف) لكان هو الصحيح. أهـ. بتصرف"حاشية الأجْهُوري" (ص 164) .
وهذا البيت مما استدركه الدكتور: عبد الستار أبو غدة فنظمه كما هو بعد أن استبدل (الثالث) بـ (الثاني) .
(2) في أغلب النسخ ضبطت (الشاذُّ) بتشديد آخرها , وبهذا الضبط ينكسر البيت , ولا يستقيم إلا بالتخفيف فقط.