فوْقَ الثَّلاثِينَ بِأَربَعٍ أَتَتْ ... (34) ... أَبْياتُهَا تَمَّتْ بِخَيْرٍ خُتِمَتْ [1]
[?نْتَهَت بِحَمدِ ?للهِ تَعَاْلَى]
(1) اختلفت الطبعات في أول كلمة من الشطر الثاني من هذا البيت (الأخير) , ففي أغلب الطبعات (أبياتها) , وفي بعضها (أقسامها) . وهذا الاختلاف تبعًا لاختلاف النسخ الخطية , ولكل وجه:
-... (أبياتها) : كذا في أغلب النسخ , وصوّب ذلك الأجْهُوري؛ لأمور:
الأول: كذا جاء في النسخة التي شرح عليها الدمياطي , والحموي.
الثاني: أبيات"المنظومة" (أربعة وثلاثون) وهو الموافق للعدد المذكور في آخر بيت , بخلاف الأقسام الموجودة في"المنظومة"فهي (اثنان و ثلاثون) .
-... (أقسامها) : أما من شرح المنظومة باعتبار (أقسامها) , قال: المراد: الأنواع الواردة فيها.
ولكن يُشْكِلُ عليه: أن أنواع الحديث الواردة في"المنظومة" (اثنان وثلاثون) , وليست (أربعة وثلاثين) .
وأجيب عن ذلك: بأنه عدَّ المدلس اثنين والمغلوب قسمين , فهي أربعة لا اثنان , وعليه فالعدد صحيح (أربع وثلاثون) وبه يزول الإشكال.
انظر:"شرح الزرقاني على البيقونية" (ص41, 228) ومعه:"حاشية الأجْهُوري".