75 -... كَذَا أبي عيسى مع ابنِ ماجَه ... لا تَنتهِيْ مَعَ الزَمانِ الحاجَةْ
76 -... فَأنَسْ بمن سمِعتَ في الأسفارِ ... وجَدِّدِ الوصالَ بالأخيار
77 -... وأعَتَذِرْ في هِذِه المقالةْ ... إذْ جَرَّني الأنسُ إلى الإطاَلَةْ
78 -... ذَكرَّني الشوقَ وقال حَاذرْ ... ولَو دَعا الجبالَ لم تُغَادِرْ
79 -... وَقَد أتى من عَلَم الرسَالة ... حَنينُ جِذعِهِ بِلا مُجادَلَةْ
80 -... بَكَى لِفُرقِةِ خِلِّهِ الرسولِ ... فأجهَشَ الدمعَ بِلا تَقليل
81 -... إذْ كَانَ واعيًا لما يقولُ ... واعَجبًا لأنفسٍ تَحولُ
82 -... وبعدُ فاسْمَعْ هذهِ الأرجوزةْ ... فقد حَوَتْ فوائدًا مكنوزَةْ