83 -... ضَمَّنتها (طرائقَ البخاريْ) ... وَنَهْجَه في البابِ باختصار
84 -... إذْ حيَّرَ العُقُولَ والأَفهامَا ... وأدْهَشَ الأئمةَ الأعلامَا
85 -... وأوْدَعَ الصحيحَ في الأبْوابِ ... لآلِئًا صِيغَتْ بلا اضطراب
86 -... وأبدَعَ الأئمةُ الأخيارُ ... وَسَارعوا في نشرِه وطَاروا
87 -... فكان مني هِمّةٌ في ذلكْ ... أَنْ أندرِجْ في تِلكُمُ المَسالِكْ
88 -... فَكَمْ لَهُ من راقمٍ وَشَارِحِ ... وَمُنتَقٍ من بِحرِهِ وَسَابِح
89 -... فكَانَ صدقًا قولُهم يا صاحِ ... مُقَدَّمَ الأسفارِ والصِحاح
90 -... بَلْ إنَّه أصحُّ كتبِ الأمةِ ... بعدَ كتابِ الله في ذي السنة