141 -... وأعقبَ الحافظُ ذي المقدمةْ ... بشرحهِ الفريدِ يا لَلعظَمةْ
142 -... فهو بحقٍ بُغيةُ الإنسانِ ... لم يختلفْ في فضلهِ إثنان
143 -... وكان من قولِ إمام اليمنِ ... ناهيكَ عن علمٍ به بالسنن
144 -... إذ طارت الريحُ بهذا الشرحِ ... لا هجرةً للقومِ بعد الفتح
145 -... فحاجةُ الشروح من ذا الفتحِ ... كحاجة الديجور نورَ الصبح
146 -... إذ كانت الشروحُ مثلَ النهرِ ... وذلك الفتح نديدُ البحر
147 -... فهو لهذي الأمة خيرُ مفخرةْ ... مفخرةُ في الكتْبِ أي مفخرةْ
148 -... وكل من أتى على الأزمانِ ... قد رَشفوا من نبعِهِ الريان