149 -... توافرت في فضلِهِ الأخبارُ ... وسارت الركبانُ والأشعارُ
150 -... وقرَّر الأئمةُ الأجلةْ ... بلوغَه القصدَ بذي الأدلةْ
151 -... من كونه قد جمعَ الشروحَا ... وحرَّر المنقولَ والمطروحَا
152 -... كذاك وعيه بذي الروايةْ ... وجمعُه فيها لأقصى الغايةْ
153 -... إذ حرَّرَ المعاني والفوائدا ... واستكمل المرويَ والزوائدا
154 -... وذا هو مُعتَركُ الأقرانِ ... فبزَّهم بالحفظِ والإتقان
155 -... واعترف الجميعُ بالإذعانِ ... بفضلِهِ حقًا بلا نُكران
156 -... وأيضًا ما يُعضلُ أو قد يُشكلُ ... يَحُلُّه الحافظُ وهو الأمثلُ