157 -... قد أذهل الصديقَ والمخالفَا ... تحقيقهَ في الفتح فاسمع عارفا
158 -... ثمَّ مع القبول والثناءِ ... قد لَحظوا عليه في أشياء
159 -... تأويلَه للأسما والصفاتِ ... إذ قلد البدعيْ بلا أناة
160 -... لكنَّه كان مُريدَ الحقِ ... ويبتغي رضاءَ ربِّ الخلق
161 -... فجانبَ السبيلَ والطريقا ... وهو بذاك لم يكُنْ خليقا
162 -... لأنه من معدِنِ الأسلافِ ... ونصرُهُ السنَّةَ غيرُ خافي
163 -... وحبُّهُ الحديثَ والآثارا ... وقفوُهُ الأئمةَ الأبراراَ
164 -... وكلُّ هفوةٍ من الأخطاءِ ... غارقةٌ في بحرِهِ المعطاء