165 -... فنسأل الله له الغفرانا ... والعفوَ والسماحَ والإحسانا
166 -... وليس من شرط ذوي العلوم ... أن يَسلموا من خطأٍ مذمومٍ
167 -... ومن هو العالم ذو الكمالِ ... الناجي من وهمٍ ومن مقالِ!
168 -... بل حسبُه نبلًا من الصفاتِ ... تعديدهم للعيب والزلات
169 -... ولا يجوز القول فيمن أخطأَ ... بأن يُرد علمه لما جَرى
170 -... ولا يجوز القولُ فيمن صلَحا ... إذا علمْ ثم اجتهدْ فجنحا
171 -... أن نُشهرَ الإنكارَ والملامَا ... لكي نَرُدَّ علمَه التمامَا
172 -... ولو نهَجنا هذا بالإطلاقِ ... فقد خلَعنا رِبقةَ الإحقاق