20 ... مِثْلَ التَّتَارِ هَؤُلا قَد كَفَرُوا ... بَلِ العِمَادُ (2) بِاتِّفَاقٍ يَذكُرُ
21 ... كَذا إِذَا فَضَّلَ شَرْعَ غَيْرِهِ ... أوِ ادَّعَى جَوَازَهُ كَمِثْلِه
22 ... وَمِثْلُهُ الْجَاحِدُ فَرْضَ حُكْمِهِ ... أوْ لايَرى صَلاحَهُ لِعَهْدِه
23 ... كَذَاكَ مَنْ قَدَّمَ شَرْعَ رَبِّهِ ... مَعَ اعْتِقَادِهِ جَوَازَ غَيرِه
24 ... كَذَا الَذِي جَوَّزَ وَارْتَضَاهُ ... لأنَّ ذَا شِرْكٌ بِمُقْتَضَاهُ
25 ... وَمِثْلُ ذَاكَ يَا أَخِي فِي اللهِ ... تَحَاكُمٌ لِغَيرِ دِيْنِ اللّه
26 ... وَمَن يُّصَوِّب مَنْهَجَ الَذْ (3) كَفَرَا ... وَالمُشْرِكِينَ المُلْحِدِيْنَ كَفَرَا
27 ... وَهَكَذَا مَن لَمْ يَقُلْ بِكُفْرِهِم ... فَحُكْمُهُ بِلا امْتِرَا كَحُكمِهِم
28 ... كَذَالِكَ الإِفتَاءُ بِالمُكَفِّرِ ... وَمَدْحُهُ وَإذنُه فَاعْتَبِر
29 ... وَمَن سَعَى لِوُحْدَةِ الأدْيَانِ ... فَقَد خَلا عَن مِلَّةِ الدَّيَان
30 ... وَمِن بُنُودِ الكُفْرِ بِالمُهَيمِنِ ... قَولُهُمُو حُرِّيَةَ التَدَيُّن
31 ... وَمَن أعَانَ غَيرَنَا أوظَاهَرَا ... بِحَربِنَا حَتمًا يَكُونُ كَافِرًا
32 ... تَضَافَرَتْ بِذَلِكَ الآيَاتُ ... وَنَقَلَ اتِفَاقَهُ الثَقَاتُ
33 ... وَمَن دَعَا غَيرَ المَنَانِ مُجْمَعُ ... بِكُفْرِهِ وَذَا كَثِيْرًا يَقََعُ
34 ... كَمَن يَنَادِي صَالِحِي الأَمْوَاتِ ... لِضَرَرٍ أوطَلَبِ الحَاجَات
35 ... وَكُلُّ مَن يَسْحَرُ بِالشَيطَانِ (4) ... فَاهْجُرْهُ فَهْوَ صَاحِبُ الْكُفْرَان
36 ... مَن ادّعَي مَعْرِفَةَ الغُيُوبِ ... فَمُرْتَدٌ وَسَمِّ بِالكَذُوب
37 ... كَذَاكَ مَن صَدَّقَهُ بِزَعْمِهِ ... لِأنَّهُ كَذَّبَ آيَ رَبِّه
38 ... وَكُلُّ مَن يُحَرِّمِ الحَلالا ... مَعْ عِلمِهِ أوعَكْسَ ذَا قَد قَالا (5)
39 ... مِن غَيرِتَأوِيْلٍ وَلا إيْهَامِ ... فَهُوَ خَارِجٌ عَنِ الإسلام
40 ... كَذالِك العَزْمُ فِي الاِسْتِقْبَالِ ... بِالكُفْرِ فَهْوَ رِدَّةٌ فِي الحَالِي
41 ... فَهَذِهِ قَوَاطِعٌ قَد كَثُرَتْ ... فِي عَصْرِنَا الأخِيرِ حَيْثُ انْتَشَرَتْ
42 ... لا فَرْقَ بَيْنَ هَازِلٍ وَالجَادِي ... فِي كُلِّهَا لَدَى الكِتَابِ الهَادِي
43 ... عِلْمًا بِأنَّ الحُكْمَ بِالتَعْيِيْنِ ... يَحْتَاجُ بِالتَفْتِيْشِ وَالتَبْيِيْن