44 ... فَيَاكَرِيْمُ نَجِّنَا مَن شَرِّهَا ... وَأحيِنَا بِدِيْنِنَا مَعْ فَهْمِهَا
45 ... وَالْحَمْدُ لِلرَّحْمَنِ إِذْ وَفَقَنِي ... لِنَظْمِهَا يَا رَبِّ مِنْهَا نَجِّنِي
46 ... تَارِيْخُهَا {كُحْ} مِن جُمَاد الأَوَّلِ ... فِي عَامِ {غَتْلا} بِحِسَابِ الجُمَّلِ (6)
47 ... أَبْيَاتُهَا {مِزْ} أَوْفَرُ السَلام ... عَلَى النَبِيِّ أَشْرَفِ الأَنَام
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) با لتنوين لضرورة الشعر.
(2) وهو عماد الدين أبو الفداء إسماعيل ابن كثير القرشي في كتابه البداية والنهاية جـ \ 13\ص 159. عندما يتحدث
عن أحداث سنة 624 في ترجمة جنكيزخان.
(3) كلمة (الّذ) لغة في (الَّذي) .
(4) أي باستخدام الشياطين.
(5) الألف للوصل في (الحلالا) وفي (قالا) أيضًا.
(6) تاريخ الجمل يعني 28/ 5/ 1431 هـ.