فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 38

لقد أردت أن أقوم بجمع واف لمنكرات الأفراح حسب علمي وإطلاعي ولكن تنوع المنكرات وكثرتها واختلافها من بلد إلى بلد جعلني أجمع نبذة منها وقد أردت أن أجمع أدلة كل مسألة من كتب أهل العلم ولكن رأيت حسب ما نصحني به بعض الأخوة أن أقتصر على دليل واحد أو دليلين مع الإرشاد لبعض المراجع لمن يريد زيادة الفائدة وحاولت أن أكثر من نقل فتاوى علمائنا الأجلاء من أمثال فضيلة العلامة الشيخ عبد العزيز بن باز والشيخ محمد بن صالح العثيمين لعلمي ولاقتناعي بثقة الناس فيهم وقبولهم لأقوالهم لأن المستفيد من هذه الرسالة هم عامة الناس لا المتخصصون. وعلى من اطلع على خطأ فيها أو تقصير أن ينبهني على ذلك وجزاه الله خيرًا على عنواني الطائف- ص. ب (4788) والله أعلم وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

العزوف عن الزواج

من المنكرات العزوف عن الزواج بدون عذر بحجة إكمال الدراسة أو غيرها من الأعذار لتأمين المستقبل وهذا القول لا ينبغي أن يصدر من مسلم لأن بهذا القول كأنه هو الذي يرزق نفسه وكل إنسان رزقه على الله.

والعزوف عن الزواج مخالفة لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فالرسول صلى الله عليه وسلم أمر بالنكاح ورغب فيه وحث عليه.

فعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء". رواه الجماعة

والعزوف عن الزواج ترك لسنة النبي صلى الله عليه وسلم.

عن أنس رضي الله عنه أن نفرًا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم"قال بعضهم: لا أتزوج، وقال بعضهم أصلي ولا أنام، وقال بعضهم أصوم ولا أفطر، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال، ما بال أقوام قالوا كذا وكذا. ولكني أصوم وأفطر وأنام وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني". متفق عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت