فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 38

وقد سئل الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين عمن ترفض الزواج بحجة الدراسة.

فأجاب حفظه الله بقوله: حكم ذلك أنه خلاف أمر النبي صلى الله عليه وسلم فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فانكحوه".

وقال:"يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج"وفي الامتناع عن الزواج تفويت لمصالح الزواج فالذي أنصح به إخواني المسلمين من أولياء النساء وأخواتي المسلمات من النساء ألا يمتنعن عن الزواج من أجل تكميل الدراسة أو التدريس وبإمكان المرأة أن تشترط على الزوج أن تبقى في الدراسة حتى تنتهي دراستها وكذلك أن تبقى مدرسة لمدة سنة أو سنتين. ما دامت غير مشغولة بأولادها وهذا لا بأس به. على أن كون المرأة تترقى في العلوم الجامعية مما ليس لنا به حاجة. أمر يحتاج إلى نظر فالذي أراه أن المرأة إذا أنهت المرحلة الابتدائية وصارت تعرف القراءة والكتابة بحيث تنتفع بعلم هذا في قراءة كتاب الله وتفسيره وقراءة أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم وشرحها فإن ذلك كافي اللهم إلا أن تترقى لعلوم لا بد للناس منها كعلم الطب وما أشبهه إذا لم يكن في دراستها شيء من محذور من اختلاط أو غيره.

ويقول الشيخ البليهي حفظه الله: (1)

بعض الفتيات حفظهن الله تقول مالا ينبغي أن يقال. تقول لا أتزوج حتى أكمل الدراسة فإذا كانت ما بلغت أو بلغت في وقت قريب فلا مانع من ذلك أما إذا بلغت ومضى لها سنين عديدة فلا أحب للفتاة أن تمتنع من الزواج من أجل تكميل الدراسة ولربما بعض الدروس التي تعانيها لا تناسب شخصيتها. وكم من فتاة إذا تأخر زواجها أكثر الناس لا رغبة له فيها.

حرمة تأخير تزويج البنات والأخوات

من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى من يبلغه هذا الكتاب من المسلمين. سلك الله بي وبهم صراطه المستقيم وجعلنا جميعا من حزبه المفلحين آمين.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد:

(1) من رسالة أجوبة أسئلة مهمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت