الصفحة 147 من 439

(( أمثلة من تفسير ما استدلوا به على وجوب الإمامة لعليٍّ مباشرة بعد النبي صلى الله عليه وسلم ) )

1 -المائدة:55 - 56

{إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ * وَمَن يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ}

والمعنى:

إنما ولايتكم - أيها المؤمنون - لله ورسوله وأنفسكم، ممن يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة، وهم خاضعون لله. ومن يتخذ الله ورسوله والمؤمنين أولياءه ونصراءه، فإنه يكون من حزب الله، وحزب الله هم المنتصرون الفائزون.

أما الشيعة الإمامية فيسمون هذه الآية بآية الولاية ويزعمون أنها نصٌ في ولاية عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه. وأنها تدل على أنه وأهل بيته المذكورون عندهم هم الأئمة, ومن سواهم فإمامته باطلة.

قال الفيض الكاشاني في تفسيره:

{ (55) إِنَّمَا وَلِيُّكُمْ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ} .

في الكافي: عن الصادق عليه السلام في تفسير هذه الآية: يعني أولى بكم أي أحق بكم وبأموركم من أنفسكم وأموالكم الله ورسوله والَّذِينَ آمنوا يعني عليًّا وأولاده الأئمّة إلى يوم القيامة, ثم وصفهم الله فقال: (الّذين يقيمون الصَّلاةِ ويؤتون الزّكاة وهم راكعون) وكان أمير المؤمنين عليه السلام في صلاة الظهر وقد صلّى ركعتين وهو راكع وعليه حلّة قيمتها ألف دينار وكان النبي صلّى الله عليه وآله وسلم أعطاه إيّاها وكان النّجاشي أهداها له

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت