الصفحة 56 من 439

* وقال سلطان محمد الخراساني الجنابذي:

قال:"اعلم أنه قد استفاضت الأخبار عن الأئمة الأطهار بوقوع الزيادة والنقيصة والتحريف والتغيير فيه بحيث لا يكاد يقع شك" [1] .

* والعلامة سيد عدنان البحراني:"بعد أن ذكر الروايات التي تفيد التحريف في نظره قال: الأخبار التي لا تحصى كثيرة وقد تجاوزت حد التواتر ولا في نقلها كثير فائدة بعد شيوع القول بالتحريف والتغيير بين الفريقين وكونه من المسلمات عند الصحابه والتابعين بل وإجماع الفرقة المحقة [2] وكونه من ضروريات مذهبهم وبه تضافرت أخبارهم" [3] .

* وأيضًا العلامة المحقق -عندهم -الحاج ميرزا حبيب الله الهاشمي الخوئي.

وهذا العالم عدد الأدلة الدالة على نقصان القرآن، ونذكر بعض هذه الأدلة كما قال هذا العالم الشيعي.

1 -نقص سورة الولاية [4] .

2 -نقص سورة النورين [5] .

3 -نقص بعد الكلمات من الآيات [6] .

ثم قال إن الإمام عليًا لم يتمكن من تصحيح القرآن في عهد خلافته بسبب التقية، وأيضًا حتى تكون حجة في يوم القيامة على المحرفين، والمغيرين [7] .

(1) - الجنابذي/تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة ص 19 , مؤسسة الأعلمي.

(2) - يعني الشيعة فهم يحسبون أنهم الفرقة المحقة.

(3) - مشارق الشموس الدريه منشورات المكتبة العدنانية"البحرين"ص 126.

(4) - منهاج البراعة في شرح نهج البلاغه مؤسسة الوفاء - بيروت ج 2 المختار الاول ص214.وقد اطلعت على هذه السورة المزعومة وهي مليئة بالأخطاء التي لا يقع في مثلها عربي, بالإضافة إلى ابتذال أسلوبها.

(5) - المصدر السابق ص 217.

(6) - المصدر السابق ص 217.

(7) - المصدر السابق ص 219.وانظر إلى تعليله السقيم الذي لا يقبله شرع ولا عقل. أليس ولي الأمر مسئول عن رعيته أمام الله تعالى وعن إصلاح شأنها وإقامتها على شرع الله فكيف يتخلى علي رضي الله عنه عن ذلك؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت