فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 14

(ثانِيًا: كَتابه المَجروحين (

هو كتابٌ عظيمٌ فَردٌ في بابه [1] حتى قال جماعة من العلماء: (كُلُّ رَجُلٍ يُوَثِّقهُ ابنُ حِبَّان فعضَّ عليه بالنَّواجذِ، وَأَمَّا ما يُضَعِّفه فَتَوَقَّف فيه) فهذا يُفيد بيان أهميّة تَوثيقِ ابن حِبَّان رحمه الله.

وقد رَماهُ الحافظان: الذَّهبي، وابن حجر: بالتَّشدُّدِ في نَقدِ الرِّجال، ومِمَّا يدلُّ على ذلك:

(أنَّه تكلَّم في عارم(مُحمد بن الفضل السّدوسي) [2] مَع أنَّهُ إمامٌ ثِقةٌ أخرج له السَّبعة [3] .

• فائدةٌ [4] :

قال ابن حِبَّان [5] في (كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني) [6] : (

(1) طُبِعَ - بحمد الله - عز وجل - طَبعةً جيّدة بِتحقيق الشَّيخ حمدي السَّلفي جزاه الله خيرًا [ط: دار الصميعي] .

(2) المجروحين (2/ 311 - 312) [وطبعة قلعجي (2/ 294 - 295) ] .

(3) رَ: تهذيب الإِمام المزي (6138) (6/ 477) والتاريخ الكبير للبخاري (1/ 208) والجرح والتعديل لابن أبي حاتم (8/ 58 - 59) .

(4) أراد شَيخنا من ذِكر هذا المِثال بيان أنَّ بعضَ المحدثين قد يُخَرِّجونَ عن بَعضِ الضُّعفاء بل والمتروكين لكن لا يَحطُّ ذلك من قدرهم إذ قد يكون وَهمًا منهم والخطأ من العبد وارد. فتنبه.

(5) المجروحين (2/ 226) تحقيق حمدي السلفي، وطبعة القلعجي (2/ 221) .

(6) (ر د ت ق) قال في التقريب (5617) : (ضَعيفٌ أفرط من نسبه إلى الكذب) .

وأرى - والعِلم عند الله - عز وجل: أن الحقَّ مع ابن حِبَّان فهو ضَعيف جدًا أو متروك، فقد كذَّبه الشافعي وأبو داود. وتركه النَّسائي والدَّارقطني. وقال أحمد (منكر الحديث) وكذا قال الحاكم. وضعَّفه ابن المديني وابن سعد والساجي ويعقوب بن سُفيان وابن البرقي. وقال ابن عدي: (عامة ما يرويه لا يُتابع عليه) . وقال ابن عبد البَرِّ: (مجمع على ضَعفه) .

رَ: تهذيب الحافظ ابن حجر (8/ 421 - 423) والكامل لابن عدي (6/ 57) والجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 154) وبحر الدم لابن عبد الهادي (132) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت