الصفحة 122 من 267

"وفي النحل مثلها: { ثُمَّ إِن رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا . . الآية } [النحل 110] ، يقول عذبوا في الدنيا" [1] .

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

الدراسة:

بين أبو إسحاق الحربي وجهًا من وجوه الفتنة في قوله تعالى: { ثُمَّ إِن رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا . . الآية } [النحل 110] ، أي عذبوا في الدنيا .

ولم يختلف أهل التفسير في أن المراد بالفتنة في قوله تعالى: { ثُمَّ إِن رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا . . الآية } [النحل 110] عذبوا ، وممن قال بذلك الفراء [2] والزجاج [3] والدامغاني [4] والبغوي [5] وابن الجوزي [6] ، وغيرهم من أهل العلم [7] - والله تعالى أعلم - .

أقوال الإمام

أبي إسحاق الحربي

في سورة الإسراء

11/52 قَالَ تَعَالَى: { سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (1) } [الإسراء] .

قال الإمام أبو إسحاق الحربي:

"أسري به ليلة سبع وعشرين من شهر ربيع الآخر قبل الهجرة بسنة" [8] .

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

الدراسة:

اختلف أهل العلم - رحمهم الله تعالى - في وقوع الإسراء متى كان ؟ .

(1) غريب الحديث ( 3/935 ) .

(2) معاني القرآن ( 2/113 ) .

(3) معاني القرآن ( 3/220 ) .

(4) الوجوه والنظائر ( 2/121 ) .

(5) تفسيره ( 721 ) .

(6) نزهة الأعين النواظر ( 479 ) .

(7) انظر: السمرقندي في بحر العلوم ( 2/294 ) ، والسمعاني ( 3/192 ) ، والنيسابوري ( 251 ) ، والخازن في تفسيره ( 3/101 ) ، والبيضاوي ( 1/559 ) ، وأبي السعود ( 5/144 ) ، والألوسي ( 14/239 ) .

(8) الجامع لأحكام القرآن ( 10/186 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت