الصفحة 121 من 267

أجمع أهل التفسير على أن المراد بالأنعام ( الإبل والبقر والغنم ) ، قال به مقاتل [1] والزجاج [2] والسمرقندي [3] والثعلبي [4] والماوردي [5] والسمعاني [6] وابن العربي [7] والخازن [8]

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

وأبو حيان [9] وغيرهم من أهل العلم [10] .

المسألة الثانية:

لم يختلف أهل التفسير على أن الأصواف للضأن والأوبار للإبل والأشعار للمعز ، قاله الزجاج [11] والواحدي [12] والبغوي [13] وابن عطية [14] وابن العربي [15] وابن الجوزي [16] وغيرهم من أهل العلم [17] .

قال ابن عطية:

"والأصواف للغنم والأوبار للإبل والأشعار للمعز والبقر ، ولم تكن بلادهم بلاد قطن وكتان ، ولذلك اقتصر على هذا . . إلخ" [18] - والله تعالى أعلم - .

10/51 قَالَ تَعَالَى: { ثُمَّ إِن رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا ثُمَّ جَاهَدُوا وَصَبَرُوا إِن رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (110) } [النحل] .

قال الإمام أبو إسحاق الحربي:

(1) تفسيره ( 1/266 ) .

(2) معاني القرآن ( 3/215 ) .

(3) تفسيره ( 1/224 ) .

(4) تفسيره ( 3/28 ) .

(5) النكت والعيون ( 1/377 ) .

(6) تفسيره ( 1/300 ) .

(7) أحكام القرآن ( 3/1167 ) .

(8) تفسيره ( 3/92 ) .

(9) تفسيره ( 5/502 ) ، وتحفة الأريب ( 201 ) .

(10) انظر: تفسير السمعاني ( 3/192 ) ، وتفسير البيضاوي ( 1/553 ) ، والثعالبي ( 1/238 ) ، والألوسي

( 14/204 ) ، والقاسمي ( 4/539 ) .

(11) معاني القرآن ( 3/215 ) .

(12) تفسيره الوسيط ( 3/76 ) .

(13) تفسيره ( 717 ) .

(14) تفسيره ( 1109 ) .

(15) أحكام القرآن ( 3/1168 ) .

(16) تفسيره ( 4/477 ) .

(17) انظر: تفسير الرازي ( 20/92 ) ، والقرطبي ( 9/136 ) ، وأبي حيان ( 5/502 ) .

(18) انظر: تفسيره ( 1109 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت