فهرس الكتاب
لم يختلف أهل اللغة [1] والتفسير والغريب [2] في أن معنى نفشت: أي رعت ليلًا .
فهذا المعنى مرويٌ عن ابن عباس وشريح وقتادة والزهري [3] ، وبه قال الفراء [4] وأبو عبيدة [5] والطبري [6] والزجاج [7] وغيرهم [8] من أهل العلم .
بل ونقل الإجماع على ذلك الواحدي فقال:
"نفشت: رعت ليلًا في قول الجميع" [9] .
وما ذكره الإمام أبو إسحاق الحربي من أقوال استدل بها على ما ذهب إليه فيه غنية وكفاية عن نقل أقوال أخرى - والله تعالى أعلم - .
14/70 قَالَ تَعَالَى: { إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ (98) } [الأنبياء] .
قال الإمام أبو إسحاق الحربي:
(1) انظر: جمهرة اللغة لابن دريد ( 3/66 ) ، وتهذيب اللغة للأزهري ( 11/376 ) ، والمحيط في اللغة للصاحب ابن عباد ( 7/345 ) ، وابن فارس في معجم مقاييس اللغة ( 5/461 ) ، والصحاح للجوهري ( 3/858 ) .
(2) انظر: غريب القرآن لليزيدي ( 256 ) ، والسجستاني ( 466 ) ، وأبي عبيد في الغريبين ( 6/1872 ) ، ومكي في المشكل ( 156 ) ، ونفس الصباح لأبي جعفر الخزرجي ( 2/502 ) ، وتذكرة الأريب لابن الجوزي ( 1/349 ) ، والترجمان لعبدالباقي اليماني ( 234 ) ، وابن الملقن ( 256 ) ، والتبيان لابن الهمائم المصري ( 296 ) ، والترجمان للشنقيطي ( 2/820 ) .
(3) رواها الطبري ( 9/51 ) .
(4) معاني القرآن ( 2/208 ) .
(5) مجاز القرآن ( 2/41 ) .
(6) تفسيره ( 9/49 ) .
(7) معاني القرآن ( 3/399 ) .
(8) انظر: تفسير البغوي ( 842 ) ، وابن عطية ( 1289 ) ، والقرطبي ( 11/268 ) ، والخازن ( 3/232 ) ، والبيضاوي ( 2/57 ) ، وأبي السعود ( 6/78 ) ، والألوسي ( 17/74 ) ، والقاسمي ( 5/164 ) .
(9) الوسيط ( 3/245 ) .