فهرس الكتاب
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
فقد ورد أن العاص بن وائل جاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعظم حائل ففته ، فقال: يا محمد أيبعث الله هذا حيًا بعدما أرم ؟ قال: نعم يبعث الله هذا ثم يميتك ثم يحييك ثم يدخلك نار جهنم .
فنزلت قوله تعالى: { أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ . . الآية } [يس 77] إلى آخر السورة [1] .
الرواية الثالثة: أنها نزلت في عبدالله بن أبي بن سلول [2] .
قال ابن كثير:
"وهذا منكر لأن السورة مكية وعبدالله بن أبي سلول إنما كان في المدينة" [3] .
الرواية الرابعة: أنها نزلت في أبي جهل بن هشام .
الرواية الخامسة: أنها نزلت في عبدالله بن أُبي [4] .
والقصة واحدة لكن مع اختلاف الأسماء .
الترجيح:
الراجح والله تعالى أعلم أن يقال سواء نزلت الآية الكريمة في أبي بن خلف أو العاص بن وائل أو في عبدالله بن أبي أو فيهم جميعًا فهي عامة في كل من أنكر البعث [5] .
أقوال الإمام
أبي إسحاق الحربي
في سورة الصافات
26/93 قَالَ تَعَالَى: { فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ (141) } [الصافات] .
قال الإمام أبو إسحاق الحربي:
"يقول: اقترعا ، قال الله تعالى: { فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ (141) } [الصافات] ."
(1) أخرجه ابن جرير ( 10/464 ) والحاكم في مستدركه ( 2/466 ) حديث ( 3606 ) ، وقال صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه ، وذكره ابن كثير ( 6/960 ) ، والسيوطي في اللباب ( 166 ) .
(2) أخرجه الطبري ( 10/464 ) .
(3) تفسيره ( 6/960 ) .
(4) ذكرهما السيوطي في الدر المنثور ( 5/508 ) ط دار الكتب العلمية .
(5) ذكره ابن كثير ( 6/960 ) .