الصفحة 31 من 267

دليله:"أنه لا دلالة في كتاب الله على هذين التأويلين ولا خبر عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، فيقال: إن موسى ـ عليه السلام ـ سأل ربه أن يعطي قومه ما سألوه من نبات الأرض وهم في الأرض تائهون ، فاستجاب الله لموسى دعاءه وأمره أن يهبط بمن معه من قومه قرارًا من الأرض التي تنبت لهم ما سأل لهم من ذلك ؛ إذ كان الذي سألوه لا تنبته إلاَّ القرى والأمصار ، وأنه قد أعطاهم ذلك ، إذ صاروا إليه وجائز أن يكون ذلك القرار (مصر) وجائز أن يكون (الشام) " [1] ا هـ .

الترجيح:

الراجح قول من قال: أي بلد من البلدان ، وأي مصر من الأمصار ، لقوة ما استدلوا به ، وهو استدلالهم بالقراءة المتواترة الصحيحة .

1/3 قَالَ تَعَالَى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَا وَاسْمَعُوا وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ (104) } [البقرة] .

قال الإمام أبو إسحاق الحربي:

(1) تفسير الطبري ( 1/355 ) .

ـ تراجم مستدركة:

الأثرم: هو حكيم ابن الأثرم البصري ، انظر: التقريب ( ص267 ) .

أبو عمر: هو حفص بن عمر بن الحارث بن سنجره الأزدي النمري ، التقريب ( ص258 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت