الصفحة 34 من 267

ونافع [1] وأبو جعفر [2] .

وأجمع المفسرون على ذلك ، كذا أخبرني أبو عمر عن الكسائي: راعنا ، يقول: أرعنا سمعك .

أخبرنا سلمة عن الفراء [3] : راعنا من المراعاة [4] .

أخبرنا الأثرم عن أبي عبيدة: راعنا من راعيت حافظت وتعاهدت إذ لم تنون [5] .

وقرأ عبدالله بن مسعود: راعونا ، والمعنى واحدٌ ، إلا أن قراءة عبدالله للجميع [6] .

وقرأ الحسن [7] : راعنًا ، منوَّنًا ، فنصب ، فسئل الحسن عن ذلك فقال: لا تقولوا جمعًا كأنه من الرعونة، يقال رجل أرعن ، وامرأة رعنا: إذا عرف الموق في منطقها [8] .

والرعن: أنف الجبل ، والجمع رعون ورعان .

وكبش أرعن: له فضول كفضول الجبل"أ هـ [9] ."

(1) نافع بن عبدالرحمن بن أبي نعيم الليثي ، المقرئ المدني أحد القراء السبعة ت ( 169 ) . انظر: معرفة القراء الكبار ( 1/107 ) ، وغاية النهاية ( 2/330 ) .

(2) هو يزيد بن القعقاع مولى ابن عباس المخزومي المدني ، تابعي ، ت ( 127هـ ) . انظر: تهذيب الكمال

( 8/277 ) ، معرفة القراء الكبار ( 1/58 ) .

(3) الفراء: أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبدالله بن منظور الأسلمي الكوفي ، كان أعلم أهل الكوفة بالنحو واللغة وفنون الأدب، توفي سنة ( 207هـ ) له مصنفات منها (معاني القرآن) و ( غريب الحديث ) ، انظر غاية النهاية: ( 2/371 ) ، وطبقات المفسرين ( 2/366 ) .

(4) معاني القرآن ( 1/69 ) .

(5) مجاز القرآن ( 1/49 ) .

(6) معاني القرآن للفراء ( 1/69 ) ، والطبري ( 1/518 ) ، ومختصر ابن خالويه ( 16 ) .

(7) الحسن بن أبي الحسن ، أبو سعيد البصري تابعي ، له كتاب في التفسير والقراءات ، وله قراءة تصنف ضمن القراءات الشاذة . انظر: غاية النهاية ( 1/235 ) ، طبقات المفسرين: ( 1/147 ) .

(8) الطبري ( 1/518 ) ، والموق: الحمق في غباوة ، انظر: تهذيب اللغة ( 5/271 ) ، ولسان العرب ( 13/6 ) مادة ( مأق ) .

(9) غريب الحديث ( 2/456 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت