فهرس الكتاب
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
4 ـ قيل: بمعنى ( شريعة ) ، قاله الجوهري [1] وابن عطية [2] والقرطبي [3] وابن منظور [4] .
وهذه المعاني متقاربة ومتداخلة ، فلفظ ( ملة ) محتمل لجميع هذه المعاني التي ذكرت ولا وجه لتقديم معنى على آخر - والله تعالى أعلم - .
قال الراغب:
"الملة كالدين وهو اسم لما شرع الله تعالى لعباده على لسان الأنبياء ليتوصلوا به إلى جوار الله" [5] .
1/6 قَالَ تَعَالَى: { وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِنْ كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِن اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (143) } [البقرة] .
قال الإمام أبو إسحاق الحربي:
"وربما جعل الناس اسمًا خاصة ، وربما جعله لبني إسرائيل فقط ، وربما خص به أهل مكة خاصة وأهل مصر خاصة ، وربما عنى به النبي - صلى الله عليه وسلم - خاصة أو رجلًا من الناس واحدًا . . . . . . . . . . ."
حدثنا أبو بكر عن شبابة عن ورقاء عن أبي نجيح عن مجاهد { شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ . . . الآية } [البقرة 143] قال على اليهود والنصارى والمجوس" [6] أ هـ [7] ."
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
الدراسة:
(1) الصحاح ( 4/14821 ) .
(2) تفسيره ( 135 ) .
(3) الجامع لأحكام القرآن ( 1/136 ) .
(4) لسان العرب ( 11/631 ) .
(5) المفردات ( 773 ) .
(6) أخرجه الطبري ( 2/11 ) .
(7) غريب الحديث ( 3/963 ) .