"أولى الكتب بالتعظيم الصحيحان ثم"صحيح سعيد بن السكن"و"المنتقى لابن الجارود"و"المنتقى"لقاسم بن أصبغ [1] ."
و قال الإمام الذهبي:
"المنتقى في السنن"مجلد واحد في الأحكام ، ولا ينزل فيه عن رتبة الحسن أبدًا ، إلا في النادر في أحاديث يختلف فيها اجتهاد النقاد" [2] ."
و قد سماه الحافظ ابن عبد البر وغيره صحيحًا كما قال الحافظ ابن حجر ، لكن تعقبه الحافظ ابن حجر بقوله:"هو في التحقيق مستخرج على"صحيح ابن خزيمة"باختصار" [3] . وقال في"المعجم المفهرس" [4] :"وهذا الكناب كالمستخرج على صحيح ابن خزيمة مقتصر على أصول أحاديثه".
وقال الروداني:"كتاب المنتقى لأبي محمد عبد الله بن علي بن الجارود و هو كالمستخرج على صحيح ابن خزيمة" [5] .
وقال ابن عبدالهادي: كتاب المنتقى مجلد في السنن ، وهو نظيف الأسانيد [6] .
و قال الحافظ السيوطي في مقدمة"الجامع الكبير"- بعد ذكره رموز الصحيحين و صحيح ابن حبان و مستدرك الحاكم و الأحاديث المختارة للضياء المقدسي - ما نصه:
"جميع ما في الكتب الخمسة صحيح ، فالعزو إليها معلم بالصحة ، سوى ما في المستدرك من المتعقب فأنبه عليه ، وكذا ما في موطأ مالك ، وصحيح ابن خزيمة ، وأبي عوانة ، وابن السكن ، والمنتقى لابن الجاورد ، والمستخرجات ، فالعزو إليها معلم بالصحة أيضًا" [7] .
و ذكره الشيخ جمال الدين القاسمي في بيان ما اشتمل على الصحيح فقط [8] .
(1) تذكرة الحفاظ 3/1153 ، وتدريب الراوي 1 /149 ، وقواعد التحديث ص250 .
(2) السير 14/39.
(3) مقدمة الحافظ الحائط لإتحاف المهرة 1/159 .
(4) ص 45 .
(5) صلة الخلق بموصول السلف ص 406 .
(6) طبقات علماء الحديث 2/469 .
(7) الجامع الكبير 1/14 ، وانظر قواعد التحديث ص245 .
(8) قواعد التحديث ص250 .