حدثنا أبو جعفر المخزمي محمد بن عبد الله بن المبارك ، قال: ثنا علي بن حفص [1] ، عن شعبة [2] ، عن قتادة ، عن أنس رضي الله عنه قال: أُتى النبي - صلى الله عليه وسلم - برجل قد شرب الخمر ، قال: فضربه بجريدتين معه نحوًا من أربعين ، ثم صنع أبو بكر رضي الله عنه مثل ذلك ، فلما كان عمر رضي الله عنه استشار الناس ، فقال عبد الرحمن بن عوف: أخف الحدود ثمانين .
ثم ذكر عقبه في حديث 830:
قال: حدثنا أبو يحيى محمد بن عبد الرحيم البزار ، قال: أنا شبابة ،
قال: ثنا شعبة ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن أنس رضي الله عنه قال: أُتي النبي - صلى الله عليه وسلم - برجل قد شرب الخمر فضربه بجريدتين أربعين ، وصنع ذلك أبو بكر رضي الله عنه ، فلما كان عمر رضي الله عنه استشار الناس ، فقال له عبد الرحمن بن عوف: أخف الحدود ثمانين ففعله .
قلت: في هذا بيان أنه اختلف على شعبة فتارة يرويه عن قتادة عن أنس رضي الله عنه ، وتارة يرويه عن قتادة عن الحسن عن أنس رضي الله عنه ، والمحفوظ هو بدون ذكر أنس كما صرح بذلك الحافظ ابن حجر في"إتحاف المهرة" [3] .
? بيانه و توضيحه للإدراج في الرواية [4] .
مثاله حديث رقم 39 قال:
(1) في المطبوع"علي بن جعفر"و هو تصحيف ، و التصويب من"إتحاف المهرة"2 /226 حديث 1599 .
(2) سقط من المطبوع"عن شعبة"و التصويب من الإتحاف كما سبق ، و بسطت ذلك في تنبيهاتي على التحريفات و التصحيفات الواقعة في المنتقى .
(3) 3 /589 حديث 821 .
(4) الإدراج: هو أن يذكر أحد الرواة عقيب حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - كلامًا لنفسه أو لغيره ثم يرويه مَنْ بعده متصلًا فيقع الوهم بعد ذلك أنه من الحديث و من كلام الرسول - صلى الله عليه وسلم - . انظر تدريب الراوي:1/450.