و أما في طبعة الشيخ أبي إسحاق الحويني في تحقيقه"للمنتقى"فإن المذكور من الكتب الفقهية ما يلي:
كتاب الطهارة [1] .
كتاب الصلاة [2] .
كتاب الزكاة [3] .
كتاب الصيام [4] .
كتاب المناسك [5] .
كتاب الجنائز .
كتاب البيوع والتجارات [6] .
كتاب النكاح .
كتاب الطلاق .
وبعد ذلك لم ترد العنونة للأحاديث ضمن كتاب ، وإنما هي موجودة ضمن أبواب متعددة ، ولا نعلم هل ترك المصنف العنونة باسم الكتاب أم أن الكتاب كله على هيئة أبواب كما هو شأن جامع الترمذي - عدا كتاب العلل فيه - ؟ وما جاء باسم كتاب إنما هو من غير المؤلف والله أعلم .
تجلت لنا من خلال هذا البحث أمور عدة في الإمام ابن الجارود النيسابوري ومنهجه في كتابه المنتقى أبرزها:
? مكانة الإمام الناقد ابن الجارود النيسابوري ومنزلته وثناء العلماء عليه .
? منزلة كتابه"المنتقى"وأهميته .
? جودة الترتيب لأحاديث الكتاب و حسن سياقه لها .
? نظافة أسانيده كما سبق عن الحافظ ابن عبد الهادي .
? العناية الفائقة بالأسانيد من هذا الإمام .
? امتيازه بالدقة البالغة من خلال ضبط ألفاظ المرويات عن شيوخه .
? حرصه على تحديد صيغ الأداء وأماكن وتواريخ التحمل عن شيوخه .
? اهتماماته بعلل الأحاديث والاختلاف على الرواة في سياقه للروايات و فيما ينقله عن شيوخه و غيرهم في ذلك ، وهذا الموضوع جدير بأن يعتنى به .
? عنايته بالنقل عن شيوخه في تقييد المهمل .
(1) ليس في طبعة اليماني هذا العنوان وإنما بدأ باب"باب فرض الوضوء".
(2) ليس في طبعة اليماني هذا العنوان وإنما بدأ بـ"باب فرض الصلوات وأبحاثها".
(3) في طبعة اليماني"أول كتاب الزكاة".
(4) في طبعة اليماني"باب الصيام"وليس فيها اسم الكتاب .
(5) ليس في طبعة اليماني وإنما فيها باب المناسك فقط .
(6) ليس في طبعة اليماني وإنما فيها باب في التجارات فقط .