الصفحة 47 من 54

النتائج والتوصيات

-إنّ أهمّ نتيجة معتبَرة لهذه الدراسة تتمثّل في إقرار استعمال المستشرقين لمنهج الإسقاط في دراساتهم القرآنية، وقد أثبتت الدراسة ذلك.

-إنّ إسقاط المستشرقين مفاهيمَهم على الدراسات القرآنية تأثّر بمؤثّرَين كبيرَين هما: المؤثِّر الديني، والمؤثر الفكري المادي.

-إنّ مجال العقيدة الإسلامية هو أكثر المجالات تعرّضًا لعمليات الإسقاط الدينية والمادية على سواء، وذلك في الدراسات القرآنية عند المستشرقين.

-إنّ ترجمات المستشرقين لمعاني القرآن الكريم - في القديم والحديث - لهي مَظنّة وجود أكثر المناهج الاستشراقية خطورة وانتشارًا، ومن بينها منهج الإسقاط، ولذلك وجب الحذر منها كافةً.

-ولذا .. يوصي الباحث المتمكّنين من اللغات الأوربية مع التمكّن باللغة العربية أن يتصدّوا لدراسة - ما استطاعوا - من الترجمات الاستشراقية لمعاني القرآن الكريم لبيان شُبهاتها واستخلاص المناهج الاستشراقية في إثارتها؛ لأنّ بعض الشبهات لا يمكن ملاحظتها إلاّ إذا عرف الناقد مناهج المستشرقين ومسالكهم في بثّ الشبهات.

-كما يوصي الباحث مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف وغيره من المجامع الإسلامية بالاستمرار في القيام بترجمة معاني القرآن الكريم إلى لغات العالَم، وذلك لتقديم البديل الإسلامي للترجمات غير الإسلامية.

هذا وصلى الله على نبينا محمد، والحمد لله رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت