2-ويفارق المعضلُ المعلّقَ في صور ، وهي:
أ- إذا حُذف من وسط الإسناد راويان ،أو أكثر على التوالي؛ فهو معضل وليس بمعلق .
- [ فلان ] [] [ ] عن [تابع التابعي] عن [التابعي] عن [الصحابي] يرفعه .
ومثله: [ فلان ] عن [ فلان] [] [ ] عن [التابعي] عن [الصحابي] يرفعه .
[وهذه من صور الحديث المعضل ؛ لسقوط راويين من وسط السند على التوالي
وليس هو من المعلّق ؛ لأن الحذف ليس في أول السند ].
ومثله: [ فلان ] [] [] [ ] عن [التابعي] عن [الصحابي] يرفعه .
[وهذه من صور الحديث المعضل ؛ لسقوط ثلاثة رواة على التوالي أثناء السند
وليس هو من المعلّق ؛ لأن الحذف ليس في أوله ].
ب- إذا حُذف من آخر الإسناد راويان أو أكثر على التوالي ، كأن يرسله تابع التابعي ، أو من هو دونه عن النبي صلى الله عليه وسلم ؛ فهو معضل وليس بمعلق .
- [ فلان ] عن [ فلان] عن [ فلان] عن [تابع التابعي] [] [] يرفعه .
[وهذه من صور الحديث المعضل ؛ لسقوط راويين على التوالي من آخر السند .
أو قل: هو معضل ؛ لأن تابع التابعي قد أرسله .
وليس هو من المعلّق ؛ لأن الحذف لم يكن في أوله .
وليس هو من المرسل ؛ لأن المرسل خصَّ بالتابعي ].
- [ فلان ] عن [ فلان] عن [ فلان] [] [] [] يرفعه .
[وهذه من صور الحديث المعضل ؛ لسقوط ثلاثة رواة على التوالي من آخر السند
وليس هو من المعلّق ؛ لأن الحذف لم يكن في أوله .
وليس هو من المرسل ؛ لأن المرسل خصَّ بالتابعي ].
قال توفيق: وهذه الصور الخمس هي من المعضل عند جميعهم . فلو نظرنا إليها بالمفهوم العام ؛ لوجدناها من المعضل . ولو نظرنا إليها بالمفهوم الخاص ؛ لوجدناها كذلك .
وهي كلها من صور المنقطع في إطلاق الفقهاء والأصوليين وكثير من متقدمي المحدثين ، وليس فيها شيء من ذلك في اصطلاح متأخريهم .